يسوس الأمر وجبته ضجاج
يَسوسُ الأمْر وجْبَتُه ضَجاجٌولا نَزَقٌ يَشينُ ولا اصْطخابُويبْسِمُ والخطوبُ مُكَلِّحاتٌ
لقد أدى تلاوته ووفى
لقد أدَّى تلاوته ووفىقراءته لمولانا بنيّصغيرٌ وهو إذ يتلو كبيرٌ
هنيئا للمناقب والمعالي
هنيئاً للمَناقِبِ والمَعاليإذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُبَقاءُ أغَرَّ تَحْسُدُ حالَتَيْهِ
تبدى كالهلال وصار بدرا
تَبَدّى كَالهِلالِ وَصارَ بَدراًوَسارَ إِلى السَرارِ بِلا زَوالِلِنَشهَدَ شَهرَهُ وَالصَومَ فيهِ
هو الطود المنيف وكل خطب
هو الطَّوْدُ المُنيف وكلُّ خطْبٍيَروعُ سِواهُ ريحٌ بلْ نَسيمُيزيدُ وَقارَهُ طيشُ اللَّيالي
كذا من حاز في الحسن الكمالا
كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالايَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالاأُعاتِبهُ فَيُعرِضُ عَن عِتابي
بوادي الجزع لو علم الرقيب
بِوادي الجَزعِ لَو عَلِمَ الرَقيبُغَزالٌ مِن مَراتِعِهِ القُلوبُخَلِيُّ البالِ أَهوَنُ ما عَلَيهِ
إذا لم تقرب الأجسام منا
إذا لم تقرُبِ الأجسامُ منّاعلى طولِ التباعدِ والتماديففيما تنقلُ الأقلامُ عنّا
بكيت أسى وحق على التصابي
بَكَيتُ أَسىً وَحَقَّ عَلى التَصابيوَأَيّامُ الشَبابِ بُكاءُ عَينيزَمانُ خَلاعَةٍ أَصبَحَت مِنهُ
ألا خاد أعللها بنجد
ألا خادٍ أُعَلِّلُها بِنَجدٍفَيَنقُصُ ما بِها مِن فَرطِ وَجدِسَرَت لا تَستَفيق هَوىً وَشَوقاً