وكان له أخا وأمين غيب
وكانَ له أخاً وأمينَ غيبٍعلى الوحيِ المنزّلِ حينَ يُوحىوكان لأحمَد الهادي وزيراً
بعثنا بالغزال إلى الغزال
بَعَثنا بِالغَزال إِلى الغَزالِوَلِلشَمس المُنير بِالهِلالِ
ندامى بعد ثالثة تلاقوا
نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوايَضمُّهُم بِكوهْ زَيّانَ راحُوَقَد باكَرتُها فَتَرَكتُ مِنها
سقيت أبا المطرح إذ أتاني
سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتانيوَذو الرَعَثاتِ مُنتَصِبٌ يَصيحُشَراباً يَهربُ الذِبّانُ عنهُ
أرى الدنيا الدنية لا تواتي
أَرى الدُنيا الدَنيَّةَ لا تُواتيفَأَجمَلْ في التَصَرُّف وَالطلابِوَلا يَغرُركَ مِنها حُسنُ بُردٍ
وقائلة وقد بصرت بدمع
وَقائلَةٍ وَقَد بَصُرَت بِدَمعٍعَلى الخدَين مُنحَدرٍ سكوبِأَتَكذِبُ في البُكاء وأَنت خِلوٌ
إذا صليت خمسا كل يوم
إِذا صَلَّيتُ خَمساً كُلَّ يَومٍفَإِنَّ اللَهَ يَغفِرُ لي فُسوقيوَلَم أُشرِك بِرَبِّ الناسِ شَيئاً
سألناه الجزيل فما تأنى
سَألناهُ الجَزيلَ فَما تَأنّىوَأَعطى فَوقَ مُنيَتِنا وَزاداوَأَحسَنَ ثُمَّ أَحسَنَ ثُمَّ عُدنا
بكل جلالة عيساء حرف
بكل جلالةٍ عيساءَ حرفٍعلنداةٍ وأعنس عجرفيإذا شدت بها الأنساع أصغت
صل الندمان يوم المهرجان
صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجانبصافٍ من مُعَتَّقة الدِّنانِبكأسٍ خُسروانيٍّ عتيقٍ