جلال العز في مال القناعه
جلالُ العزِّ في مال القَناعَهْوذلُّ الهُونِ في فقر الطَّماعَهْفتلك مع القليل النَّزْر خِصْبٌ
وحمام حللت به لكيما
وحمّامٍ حَللتُ به لكَيْماأفوزَ براحةٍ فيه ونَفْعِوكنتُ عَقيبَ هجرٍ من حبيبٍ
سأرحل عن جنابك غير قال
سأرحَلُ عن جَنابِكَ غيرَ قالٍبِشُكرٍ يفْغَمُ الآفاقَ نَشْرَاوما شُكرِي لِما أوليتَ كُفءٌ
عتيق كالهلال إذا تبدى
عَتيقٌ كالهلالِ إذا تَبدَّىلسارِي اللّيلِ مِن تحتِ الغُيومِتقولُ إذا به الأترابُ حَفُّوا
نزلت بأرض بالوا وهي حصن
نزلتُ بأرضِ بَالْوَا وهي حِصنٌعَلاَ حتّى تمنطَقَ بالنّجومِبرُومٍ لا تلائمُهُم طِباعِي
إذا صاحبت عمرا في طريق
إذا صاحبتَ عَمْراً في طريقٍفقد سَايَرْتَ ظِلَّكَ في الطّرِيقِفإن لم تلقَ إنساناً سِواهُ
نظام الدين كم فارقت خلا
نظامَ الدّينِ كم فارقتُ خِلاًّوكم صَلِيَتْ حشَاي لَظَى اشتياقِفلم أجزَعْ لِفَجْئَاتِ التّنائِي
نظام الدين لا سقيا لخطب
نظامَ الدّينِ لا سُقَيا لخَطبٍرَمانَا بالنّوَى بعدَ اجتماعِعدَا حتّى على حُسنِ اصْطبارِي
أشمس الدولة اسمع بث شوق
أشَمسَ الدّولةِ اُسمعْ بثَّ شَوقٍيَضيقُ بمثِله ذَرعُ الصّبُورِلقد أوحَشْتَ دُنيا كُنتَ أُنسِي
وما أشكو تلون أهل ودي
وما أشكُو تلَوُّنَ أهلِ وُدّيولو أجْدَتْ شَكَّيتُهم شكوْتُمَلِلْتُ عتابَهم ويئستُ منهُم