ألا أبلغ عماد الدين عني

أَلا أَبلِغ عِمادَ الدينِ عَنّيوَقَبِّل عِندَ رُؤيَتِهِ التُراباوَصِف شَوقي وَأَهدِ لَهُ سَلامي

أيطمع أن يساجلك السحاب

أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُوَهَل في الفَرقِ بَينَكُما اِرتِيابُإِذا رَوّى الشِعابَ فَأَنتَ تَروى ال

أيا مولاي مجد الدين يا من

أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَنإِلَيهِ وَمنهُ بَثّي وَاِشتِكائيدَعَوتُكَ مُستَجيراً مِن زَماني

جرت من بعد ساداتي أمور

جَرَتْ مِن َبَعدِ سَاداتي أُمُورٌغَدَتْ عَجَباً تُسَطَّرُ في الأَنامِفَما غَلَتِ البَطالةُ لي لأَنّي

أفكر في فرية ما تلاقي

أفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقيمن الدّنيا فتغشانِي الهُمومُوتَصعدُ زفرتِي أسفاً لعلمي

بصدر معذبي سطرت ضاضا

بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاًمُؤَرخة لِأَيّام السُعودوَقالَ أَحسَب حَياتَك قُلت روحي