ألا أبلغ عماد الدين عني
أَلا أَبلِغ عِمادَ الدينِ عَنّيوَقَبِّل عِندَ رُؤيَتِهِ التُراباوَصِف شَوقي وَأَهدِ لَهُ سَلامي
أيطمع أن يساجلك السحاب
أَيَطمَعُ أَن يُساجِلَكَ السَحابُوَهَل في الفَرقِ بَينَكُما اِرتِيابُإِذا رَوّى الشِعابَ فَأَنتَ تَروى ال
سحاب الجود هامي الودق ساكب
سَحابُ الجودِ هامي الوَدقِ ساكِبوَظِلُّ الأَمنِ مُمتَدُّ الجَوانِبوَعودُ الفَضلِ فَينانٌ وَوَردُ ال
أيا مولاي مجد الدين يا من
أَيا مَولايَ مَجدَ الدينِ يا مَنإِلَيهِ وَمنهُ بَثّي وَاِشتِكائيدَعَوتُكَ مُستَجيراً مِن زَماني
جرت من بعد ساداتي أمور
جَرَتْ مِن َبَعدِ سَاداتي أُمُورٌغَدَتْ عَجَباً تُسَطَّرُ في الأَنامِفَما غَلَتِ البَطالةُ لي لأَنّي
نهاية ما سما لعلاك أرض
نهايةُ ما سَما لعُلاكَ أرْضُوأشرفُ ما زَكا لنَداك بَعْضُتَقاصرَ دونَ هِمَّتك ارتفاع
أفكر في فرية ما تلاقي
أفكّرُ في فُرَيَّةَ ما تُلاقيمن الدّنيا فتغشانِي الهُمومُوتَصعدُ زفرتِي أسفاً لعلمي
أراني أستطيل مدى حياتي
أَراني أستطيلُ مَدى حَياتيوما في مَفرِقي للشيبِ وَخْطُولو أسْقَطْتُ منه زَمانِ همِّي
بصدر معذبي سطرت ضاضا
بِصَدر مُعَذِبي سَطَّرت ضاضاًمُؤَرخة لِأَيّام السُعودوَقالَ أَحسَب حَياتَك قُلت روحي
إلى كم ترتجي عطف الملول
إلى كَم ترتجي عطفَ الملولِوتستَجْدي نوالاً مِن بَخيلِكأنّكَ في الّذي حاولتَ ساعٍ