أبا البركات لي مولى جواد
أَبَا البركاتِ لي مولىً جَوادٌمواهبُهُ كمُنهلِّ السّحابِيُحكِّمٌ في مكارِمهِ الأمانِي
سهرت بخرتبرت فطال ليلي
سَهِرتُ بخرتَبِرتَ فطال لَيْلِيعليّ ولم يَطُلْ ليلُ النّيَامِأفكِّرُ في مُفارقَتِي رِجالاً
شكوت إلى الحبيبة ما ألاقي
شَكوْتُ إلى الحَبيبةِ ما أُلاقيلِسُوءِ الحَظّ مِنْ أَلمِ البُعادِفَقالتْ إنّ حَظّكَ مِثْلُ عَيْني
محيا ما أرى أم بدر دجن
مُحيّاً ما أَرَى أَم بَدرُ دَجنِوَبارِقُ مَبسمٍ أَم بَرقُ مُزنِوثَغرٌ أَم لآلٍ أَم أَقاحٍ
أرى زهر القرنفل قد جليت
أرى زَهْرَ القرنفلِ قد جُلِيَتْقدودٌ ترجحنَّ به قيامُأخالُ لو أنها أعناق طيرٍ
وبكر من بنات الدوح حبلى
وبكرٍ من بنات الدَوح حُبلىملأتُ يدي بها وملأتُ عينيمتى تفتضها ولدت ولكن
أسائلكم لمن جيش لهام
أسائِلُكُم لِمَن جيشٌ لَهَامُطلائِعُهُ الملائكةُ الكِرامُأتت كُتُبُ البشائرِ عَنهُ تَترى
سأستجدي صغيراً من كبير
سأستجدي صغيراً من كبيرِوأرغبُ في حصاةٍ من ثبيرِوأقنعُ بالقليل النزرِ ممّن
بنفسي الراية البيضاء تهفو
بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفوبأنفاسي وأنفاس الرياحِتدلُّ عليه إذ يخفى ويَبدو
صحبنا الدهر أياماً حساناً
صحِبنا الدهرَ أياماً حِساناًنعومُ بهنَّ في اللَّذاتِ عَوماوكانت بعد ما ولَّت كأني