عوائد هذه الدنيا ضروب
عَوائد هَذهِ الدُنيا ضُروبيُحملُ عبأها الفطنُ اللَبيبوَلِلأَيام طَبع مُستَحيل
فديتك رابني الإعراض عني
فديتُكَ رابني الإعراضُ عنّيوذلك قد يَريبُ من الكَريمِولم أعرِفْ له سبباً لعَمْري
وأحسد زندروذ غداة سرنا
وأَحسُدُ زَنْدَرُوذَ غداةَ سِرْناوما حَسَدي له إلاّ عليكمْلأنّيَ راحِلٌ عنكمْ برَغْمي
إذا ضربوا بكاظمة الخياما
إذا ضَربوا بكاظمةَ الخِيامافهل لكَ مَن يُبلِّغُها السَّلاماودونَ الحيِّ عَطْفُ السُّمْرِ هِيما
إذا ما المرء غاب عن الوجود
إذا ما المرء غاب عن الوجودبما يلقاه من غط الشهودِإذا نزل الأمين عليه يلقي
أرى المطلوب يكبر أن يصابا
أرى المطلوب يكبر أنْ يصاباويعظم أنْ يقاوم أو يُدانىعجبتُ لقربه الأدنى بذات
ولست لمن أجالده بغير
ولستُ لمن أجالده بغيرجزاء إذ أجالده كفاحاولكني أجالد فيه نفسي
سقاه الحسن ماء الدل حتى
سَقاهُ الحُسن ماءَ الدَل حَتّىمِن الكافور انبتهُ قَضيباحَبيب كُلَّما يَلقاهُ صَبٌّ
مقامك يا ابن حيدرة مقام
مقامك يا ابن حيدرة مقامبه الأملاك تنزل ثم تصعدتبين به المعاجز كل يوم
ألا زارت سحيرا وهي سكرى
ألا زارت سُحيراً وهي سَكرىوقد كادت عيونُ اللّيلِ تكرىَبدت بدراً فقلتُ لها احتجاجاً