سبى مني الفؤاد لحاظ فاتن
سبَى منّي الفؤادَ لحاظُ فاتِنْوعَذَّبني فِراق أغَرَّ شادنْوعَوَّضني خيالاً منه طَرْفي
ورثت محمدا فورثت كلا
ورثت محمداً فورثتُ كلاولو غيراً ورثتَ جزءاحصلت على معارفَ مفرداتٍ
يدل الجزؤ من مضمون كوني
يدل الجزؤ من مضمون كونيعلى ما دلَّ كلّي من وجودهفيشهدني وأشهده بنفسي
إذا لم تقدرا أن تسعداني
إذا لم تَقْدِرا أَنْ تُسعدانيعلى شَجَني فَسِيرا واتْرُكانيدَعاني من مَلامِكُما سَفاهاً
ألا إن الوجود وجود ربي
ألا إنّ الوجودَ وجودُ ربيوما يبدو من الأحكام حكميفلا عينٌ تراه علا فاعلم
سليمان السليماني يبغو
سُلَيمانُ السُلَيمانِيُّ يَبغووَيُصفعُ دائِماً في أَخدَعَيهِيَرومُ تَطبُبَ الأَبصارِ جَهلاً
إذا حرنا وحار الناس فينا
إذا حرنا وحار الناسُ فيناوأسكناهم البلد الأميناعرفنا الحقَّ حقاً فاتبعنا
عجبت لمن دعا ولمن أجابا
عجبت لمن دعا ولمن أجاباوما علم الدعاء ولا الجوابافلما ان تحققَّ من دعاه
كغصني بانة بتنا اعتناقا
كَغُصني بانة بِتنا اِعتِناقاًمِن الوَرد الجَنيّ عَلى فِراشكَأَنا في ضَمير اللَيل سرٌّ
وأصيد ظل يدرك يوم صيد
وأَصُيَدَ ظَلَّ يُدْرِكُ يومَ صَيْدٍطَرائِدَهُ بِجُرْدٍ كالسَّعَاليفإنْ عَبِقَتْ لنا يُمناهُ مِسْكاً