نزلنا الصالحية في العشايا
نَزَلنا الصالِحية في العَشايافَأَغنانا الضِياء عَن الضِياءِوَأَبواب القُصور لَها صَرير
قصور الشام محكمة المباني
قُصور الشام مَحكمة المَبانيوَلا قَصر كَقَصر بَني الكَريمينَزَلناهُ بِمقرتح الأَماني
ليس يدري ما هو المر سوى
ليس يدري ما هو المر سوىمن هو الآن على صورتهفإذا تبصره تعلمه
وعدل ما قضى في الحب يوما
وعدلٍ ما قضى في الحبِّ يوماًعلى عشّاقه إلاَّ بظُلْمِفَهِمْتُ بأنَّه قمرٌ منيرٌ
إذا نطق الكتاب بما حواه
إذا نَطَقَ الكتابُ بما حواهمن العلمِ المفصل نُطقَ حالِعلمتُ بأنه علمٌ صحيحٌ
ولي بالجانب الشرقي بدر
وَلي بِالجانب الشَرقيّ بَدرٌمِن الأَتراك مَغربهُ القُلوبأَسائل عَنهُ ما هَبَت شَمال
لآل المصطفى علم وجود
لآلِ المصطفى عِلْمُ وجودٌيحوزُهما مَجيدٌ أو نَجيبُوفي هذا الزَّمان من البرايا
عتبت ابن الوكيل وشك ظني
عتبت ابن الوكيل وشكّ ظنيفأعتبني وعادَ إلى اليقينوقالَ نواله هيهات يشكو
ألم خيال مية عن لمام
أَلَم خيال مَيَّة عَن لمامبِنار مُنى فَحيا بِالسَلاموَذَكَرنا بِجانب ذي طُلوحٍ
إليك أتيت يا مولاي قصدا
إليك أتيتُ يا مولاي قصداًعلى شدنّيه سَبتاً ووجداوفيك تركت ما لا كنت فيه