إذا حسنت ظنك بالرجال
إذا حسنتَ ظنك بالرجالِعلوتَ به ورباتِ الحجالِوإنْ ساءتْ ظنونك يا حبيبي
فكم علقت من أمل بدرج
فَكَم عَلَّقتُ مِن أَمَلٍ بِدُرجِتَخُطُّ بِهِ سَواداً في بَياضِفَخطُّكَ فيهِ أَبهى مِن سَوادٍ
أدرناها على نغم الرعود
أَدرناها عَلى نَغَم الرُعودبِأَرواح تَقلد بِالعُقودفَلاحَت في الزُجاج كَبَرق ثَغر
وبالصفصافتين مقر أنس
وَبِالصفصافتين مَقرّ أُنسعَليلُ نَسيمهِ يَبري السِقاماإِذا غَنَت حَمائمهُ سكرنا
شكوت إلى الذي أهوى سهاما
شَكَوت إِلى الَّذي أَهوى سهاماًتَفوّقها لَواحظهُ لِحينيفَقالَ جَميل عشقك لَم يَدَعني
وفتاك اللواحظ عسكري
وَفَتاك اللَواحظ عَسكريٌّتَملكني وَلَيسَ لَهُ وَلاءُأَروم وَصالَهُ فَإِذا إِلتَقَينا
إلا م نسيم عطفك لا تدعه
إِلا م نَسيم عَطفك لا تَدَعهُيَهبّ بِنا وَطَيفك لا يَزورُوَقَد طالَت صُدودك وَالتَجافي
سقاها الحسن ماء الدل حتى
سَقاها الحُسن ماءَ الدَّلّ حَتّىمِن الكافور انبتهُ قَضيباإِذا نَظَرت إِلى المرآة كادَت
أحبتنا لئن زالت عهود
أَحبتنا لَئِن زالَت عُهودلَكُم فَعُهودَنا أَبَداً تَدومُوَإِن طارَ الفُراق بِنا تَرَكنا
إذا أشهدت أنك في شهود
إذا أشهدت أنك في شهودخليّ عن مقاومة الشهيدِوإنك ناظر فيه إليه