بسفح الصالحية قد نزلنا
بسَفْحِ الصالحية قد نَزَلْنابقصْر بين مُلَتفّ الحدائِقْتناغَت بيننا الأطيارُ حتى
ولما زارني سحرا حبيب
ولمّا زارني سَحَراً حبيبٌبلطْفِ الخطو قد أخفىْ بحالهرعىْ الرقباءُ في مسراه وهناً
وذي ترف رخيم الدل يرنو
وذي تَرَف رخيم الدَلِّ يرنوإلى نحوي ويرمز بالسَلامِهصرتُ به فسالَ به التَّثني
سقى الله الجزيرة من محل
سَقى اللَهُ الجَزيرةَ مِن مَحَلٍّفَقَد حَسُنَت لِقاطِنِها مَراحاوَطافَ بِها طَوافَ الصلّ نَهرٌ
لئن جل المصاب بخير نجل
لئِن جَلَّ المصاب بخير نَجْلٍلصدر بَني العُلا يومَ الرِهانِفقد جلَّ العزاء له ببيتٍ
أتت أسماء ساحبة رداها
أتَتْ أسْماءٌ ساحِبَةً رِدَاهاعلى إِثْرِ المواطئ من سُرَاهافديتكَ لو وطئتَ على جفون
خطبت المجد بالأسل العوالي
خطَبْتَ المجدَ بالأسَلِ العَواليففُزْتَ بوصْلِ أبكارِ المَعاليوحاولْتَ العُلا فلذِذْتَ منها
تصاحى وهو مخمور الجنان
تَصاحى وهو مخمورُ الجَنانِوهل يصحو فتىً يهوى الغَوانيوأوْرى وجْدَهُ فشكا وورّى
أفي طي الصبا نشر التصابي
أفي طيِّ الصَّبا نشرُ التصابيفقد نفحَتْ بنا روحُ الشبابِوهل طرقَتْ مجَرَّ ذُيولِ لَيلى
أتنكر بأس أحداق العذارى
أتُنكِرُ بأسَ أحداقِ العَذارىأمَا تدري بعربدةِ السُّكارىوتفتِنُكَ العُيونُ وما عهِدْنا