وكم لاقيت ذا نجب شديد
وَكَم لاقَيتُ ذا نَجَبٍ شَديدٍتَسيلُ بِهِ النُفوسُ عَلى الصُدورِإِذا الحَربُ العَوانُ بِهِ اِستَهامَت
جعلتك بالسويدا من فؤادي
جَعلتكَ بالسويدا من فؤاديومن حدقي فَدَيتُكَ بالسوادِهوَيتكَ واِصطفيتكَ دون رهطي
وبي قمر منير ضاع مني
وبي قمرٌ منيرٌ ضاع منّيبنقطة خالهِ المسكيّ نسكيتقبَّا بالظلامِ لأجل حزني
مررت بكربلاء فهاج وجدي
مررت بكربلاء فهاج وجديمصارع فتيةٍ غر كرامحماةٍ لا يضام لهم نزيل
نبت بي أرضكم فرحلت عنها
نَبَتْ بي أرضُكُمْ فَرحلْتُ عَنهَافَخيرٌ من إِقَامَتِيَ الرَّحيلُإذَا ما ذُلَّ العَزيزُ بأرْضِ قَوْمٍ
تلثم بالعقيق على اللآلي
تلثّمَ بالعقيقِ على اللآليفغشّى الفجرَ من شفَقِ الجمالِوقنّعَ بالدُجى شمسَ المُحيّا
نصال من جفونك أم سهام
نِصالٌ من جُفونِكِ أم سِهامُورُمحٌ في الغِلالةِ أم قَوامُوبلّورٌ بخدِّكِ أم عَقيقٌ
هلم بنا إلى أرض الحجون
هلُمَّ بنا إلى أرضِ الحَجونِعسى نقضي الغَداةَ بها دُيونيوسائِلْ جيرَةَ المَسْعى لماذا
سقى الوسمي وجه أبي علي
سَقَى الوَسْمِيُّ وَجْهَ أبي عَليِّوعَاقرَ دَارَهُ صَوْبُ الوَلِيِّولا بَرِحَتْ رِيَاحُ البِشْرِ تَسْرِي
أمولى كل من يولي الهبات
أَمَوْلَى كلِّ مَنْ يُولي الهِبَاتِوأطْوَلَهُمْ يَداً في المَكْرمَاتِوأنْداهُمْ إذَا مَا كَانَ عَامٌ