تراك المهل في حث الركاب
تراكِ المَهْلَ في حثِّ الركابوحَيِّهلاً لهاتيكَ الروابيفقد ازكت جيوش المزن عنا
كتابك يا أبا منصور أضحت
كتابك يا أبا منصور أضحتتفوق على ابن بَانة مطرباتُهتسلُّ غمامة المزكوم منه
أبا عمرو ولي نفس ونفس
أَبا عُمرو وَلي نَفَسٌ وَنَفسٌتَهادى ذا إِلَيكَ وَذي تَجيشُوَجَأشٌ كُلَّما لاقى بِصَبرٍ
ألا خل يزاملني صباحا
ألاَ خلٌّ يُزاملني صَباحاوتحملني وإِيّاه الرياحُإِلى مئْنافِ روضٍ عبْقَريٍ
كأن حديثهن غريض مزن
كأن حديثهن غريض مزنبما تقرِي المخصرَّة اللسوبُ
فتلك إليك تقدم مذهبات
فتلك إليك تقدم مذهباتبها يترنم الوله الطروبُفلا الرجزاء تعجز عن قيام
ومن غنمها يوم الهياج إذا غدت
ومن غنمها يوم الهياج إذا غدتبنا العَرج يُحوى والقتيل الملَحَّبُسقتنا دماء القوم طوراً وتارةً
ونكرم جارنا ما دام فينا
وَنُكرِمُ جارَنا ما دامَ فيناوَنُتبِعُهُ الكَرامَةَ حَيثُ مالا
إِليك بها رسالة ذي كناس
إِليك بها رسالة ذي كناسأناخ بكم من الأدم الجوازيقصارى أمره تذكار قصر
خليلي قد رأيت القلب يسعى
خَلِيلي قد رأيت القلب يسعىلميْدانِ الصبابة في اتكاضِطلقت زِمامَه من غير ثانٍ