أما في جلق خل صديق

أَما في جلّقٍ خلّ صَديقيُنبههُ الوداد فَيَستَفيقيُسائل عَن فَتى بِالروم أَضحى

كأن الشعر روض قد جنته

كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُفَهوم السابِقين إِلى الكَمالِوَأَدرك بَعدَهُم قَوم بَقايا

الهي من يقيل عثار مثلي

الهي مَن يُقيل عَثار مِثليسِواك وَمَن يُعين وَمَن يُجيرُبِلَطفك في شَدائِدي اِعتِصامي