وكم طارحت من ورقاء تشدو
وَكَم طارَحَت مِن وَرقاء تَشدوعَلى الشرفين بِالوادي السَعيدتَقول أَعد إِذا أَصغيت شَجواً
أما في جلق خل صديق
أَما في جلّقٍ خلّ صَديقيُنبههُ الوداد فَيَستَفيقيُسائل عَن فَتى بِالروم أَضحى
كأن الشعر روض قد جنته
كَأَن الشعر رَوض قَد جَنَتهُفَهوم السابِقين إِلى الكَمالِوَأَدرك بَعدَهُم قَوم بَقايا
فما اسمي في الوجود وما اعتباري
فَما اِسمي في الوُجود وَما اِعتِباريوَما قَدري يَكون وَما مَحلياقلّ مِن الأَقلّ إِذا اِختَبَرتُم
يفضلك يا جميل العفو تمحو
يفَضلك يا جَميل العَفو تَمحولَما سَودتهُ مِن سَيئاتيفَإِن لَم تَكسِني التَقوى رِداءً
الهي من يقيل عثار مثلي
الهي مَن يُقيل عَثار مِثليسِواك وَمَن يُعين وَمَن يُجيرُبِلَطفك في شَدائِدي اِعتِصامي
إلا دعني وشأني يابن ودي
إِلا دَعني وَشَأني يابن وِديوَمَحوى كُل شَخص مِن خَيالي
ومن يرجو ندا كفيك غر
وَمَن يَرجو نَدا كَفيك غرٌّيَروم المسك مِن سرر الكِلاب
وما يغنيك من حسناء تدنو
وَما يَغنيك مِن حَسناءَ تَدنووَعَن أَخلاقِها بَعُد السَماحُتَزورك عِندَ مُنصرف الثُريا
إذا صفت المودة بين قوم
إِذا صَفَتِ المودةُ بين قومٍودامَ إِخاؤُهمْ سَمُجَ الثناءُ