وافاك فتح واضح الإقبال
وافاكَ فَتحٌ واضِحُ الإِقبالِأَربى عَلى الماضي مَدى اِستِقبالِوَتَلَوتَ آيَ النَصرِ وَهيَ كتائبٌ
أتت طيفا بعد المطال
أَتَت طَيفاً بَعدَ المِطالِوَجادَت بِالخَيالِ عَلى الخَيالِيَنِمُّ بِها شَذاها في سُراها
شربنا مع غروب الشمس شمسآ
شَرِبنا مَع غروب الشمس شمسآمُشَعشَعةً إلى وقتِ الطُّلوعِوضوءُ الشمسِ فوقَ النيل بادٍ
لنا في كل مترح وصوت
لنا في كُلِّ مُتَرَح وصوتٍمُناجاة بأسرارِ القلوبِفنفهم بالتشاكي ما نلاقي
إذا ما أزمع الأحباب ظعنا
إذا ما أزمع الأحباب ظعناًوثار لدى الوداع حنين وجديفقل لهم بعبرة ذي ولوعٍ
ينادي من براقش أو معين
أَمِن رَيحانَةَ الداعي السميعُيُؤرِّقُني وَأًحابي هُجُوعُيُنادي مِن بَراقِشَ أَو مَعِينٍ
قلت لعير جرم لا تراعي
قلتُ لِعِيرِ جَرمٍ لا تُراعيإِذا أَبطنتُ ذا البَدَنَ الصَّديعالَقَاظَ بجانبِ الشَّروَينِ منكم
إذا ضلت قلوب عن هداها
إِذا ضَلَّت قُلوبٌ عن هُداهافَلَم تَدرِ العقابَ من الثوابِفأَرشِدها جزاكَ اللَه خَيراً
تمنت مازن جهلا خلاطي
تَمَنَّت مازنٌ جهلاً خِلاطيفذاقت مازنٌ طَعمَ الخِلاطِأَطَلتُ فِراطَكم عاماً فعاماً
تمناني ليقتلني أبي
تَمَنَّاني ليقتلني أُبيٌّنعامَةَ قَفرةٍ تبغي المَبيضاوحَربَةِ ناهلٍ رَكَّبتُ فيها