يا أسفا على خزز بن عمرو
يا أَسَفا على خُزَزِ بنِ عمروويا نَدَما عليه ولَهفَ نفسيبُنَيٌ كان لي عَضُداً وذِكراً
أمير المؤمنين فدتك نفسي
أَميرَ المؤمنين فدتكَ نَفسيلنا من شأنك العجبُ العجابُتَولّاك الأُلى سعدوا فَفازوا
أبوك ربيعة الخير بن قرط
أَبوكَ رَبيعَةَ الخَيرِ بنِ قُرطٍوَأَنتَ المَرءُ تَفعَلُ ما تَقولُأَشمُّ كَأَنَّما حَدَبَت عَلَيهِ
جلبنا النصح تحمله المطايا
جَلَبنا النُّصحَ تَحَمِلُهُ المَطاياإِلى أَكوارَ أَجمالٍ وَنوقِمُغَلغَلَةً مَرافِقُها ثِقالاً
رعاك الله ما هذي المعاني
رعاكَ الله ما هذي المعانياللواتي تضمَّنت غرر البيانِلقد احكمتها نظماً ونثراً
وكم لله من لطف خفي
وَكَم لِلّهِ مِن لُطفٍ خَفيٍّيَدِقُّ خَفاهُ عَن فَهمِ الذَكيِّوَكَم يُسرٍ أَتى مِن بَعدِ عُسرٍ
لحاك الله في بلوى فعالك
لحاك الله في بلوى فعالكفما ازرى نكالك في مِحالكتغشُّ برقَّةٍ وصفاءِ قلبٍ
تعلم أن خير الناس طرا
تَعَلَّم أنَّ خيرَ الناسِ طُرَّاًقتيلٌ بين أحجارِ الكُلابِتَداعَت حوله جُشَمُ بن بكرٍ
جعلتك نصرتي في كل شدة
جعلتك نصرتي في كلّ شدَّةوبعد الله في الضيقات عُمدَهورُمتُكَ لي مدى الأيَّام حسبي
لقد وافت الينا من حماكم
لقد وافت الينا من حماكمجليل الوكة دون انفضاضِفقمت لها على الاقدام شوقاً