كأن سخالها بلوى سمار
كأَنَّ سِخالَها بِلِوَى سُمَارٍإِلَى الخَرْمَاءِ أَوْلاَدُ السِّمالِ
على باب ابن معصوم أنخنا
عَلى بابِ ابنِ مَعصومٍ أَنَخنافَفُزنا بالنَجاة وبالنَجاحِهو ابنُ عَطاءٍ المُعطي كَثيراً
إلهي لا تعذبني فإني
إِلَهي لا تُعَذِّبني فَإِنّيمُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّيفَما لي حِيلَةٌ إِلا رَجائي
سقى صوب الحيا أرض الحجاز
سَقى صَوبُ الحَيا أَرضَ الحِجازوَجادَ مراتعَ الغيد الجَوازيوَحيّا بالمقامِ مقامَ حيٍّ
إذا هبت رياحك فاغتنمها
إِذا هَبَّت رِياحُكَ فَاِغتَنِمهافَعُقبى كُلُّ خافِقَةٍ سُكونُوَلا تَغفَل عَنِ الإِحسانِ فيها
دعوا دمعي بيوم البين يجري
دعوا دمعي بيوم البين يجريفقد ذهب الأسى بجميل صبريوكيف تصبرّي وأخي رهين
لعمر أبيك ما لحمي برب
لَعَمرُ أَبيكَ ما لَحمي بِرُبٍّوَلا لِبَني عَلَيَّ وَلا سَلائيوَلا رَحلي بِمَخزونٍ عَلَيهِ
أتى الإقبال بالأمن الوفير
أتى الإقبال بالأمن الوفيرفكن فرحاً وذا بصرٍ قريروزال الهم والأتراح عنا
أجاد القطر من غاد وسار
أَجادَ القَطرُ مِن غادٍ وَسارِعَلى تِلكَ المَعاهِدِ وَالدِيارِفَكَم لي وَقفَةً فيها اِشتِياقاً
فريد العصر مولانا المفدى
فريد العصر مولانا المفدىبشير الأمن زينه الجمالوجمعت المحامد فيه حتى