بني بكر وما يغني الملام
بَنِي بَكرٍ وما يُغني الملامُتَلَظَّى البأسُ وانتقضَ الحُسامُذِمَامٌ صادِقٌ ودَمٌ حَرَامُ
أكانوا كلهم داء عياء
أكانوا كُلُّهُم دَاءً عَيَاءَفما يَجِدُ الأُساةُ لهم دَواءَألاَ إنّ النَّطَاسِيَّ المرجَّى
أما تدع العماية يا ابن حصن
أَمَا تَدَعُ العَمَايَةَ يا ابنَ حصنٍوَتَسلُكُهَا مُعَبَّدَةً سَوِيَّهْأَضَلَّتكَ اليهودُ فَرُحْتَ تَبْغِي
منايا القوم في جلد البعير
مَنايا القومِ في جلدِ البعيرِفأينَ يَضيع كنزُ بني النَّضيرِمَرَدُّ الأمرِ في رفعٍ وخَفْضٍ
أعدي النمل خيبر والذبابا
أعدِّي النَّملَ خَيْبَرُ والذباباأعدَّتْ يَثربُ الأُسْدَ الغضاباوَمُدِّي من حُصونِكِ كلَّ عالٍ
أجيبي أم كلثوم أجيبي
أَجِيبي أُمَّ كُلثومٍ أَجِيبيتَرَامَتْ دعوةُ الدَّاعِي المُهيبِلمَكَّةُ إذ يُضامُ الدِّينُ فيها
خزاعة أبشري بالعهد سمحا
خَزَاعَةُ أَبشِري بالعهدِ سَمْحاوَزِيدِي دَولَةَ الإسلامِ فَتْحاكَفَى بذمامِ أوفى النّاسِ عهداً
ترفق يا عيينة باللقاح
تَرفّقْ يا عُيينةُ باللّقاحِوبالخيلِ المُغيرةِ والسّلاحِوخَفِّضْ من غُرورِكَ والطّماحِ
بني لحيان لوذوا بالجبال
بني لِحيانَ لُوذوا بالجبالِوَقُوا مُهَجَاتِكم حَرَّ القِتالِأَمِنْ غَدرٍ إلى جُبنٍ لعمري
رفيدة علمي الناس الحنانا
رُفَيْدَةُ عَلِّمِي النَّاسَ الحَناناوَزِيدي قومَكِ العالينَ شاناخُذِي الجرحَى إليكِ فأكرمِيهم