ترامى الجيش واندفع الرعيل
ترامى الجيشُ واندفعَ الرعيلُفقل لبني قريظةَ ما السَّبيلُسَلُوا كعباً وصاحَبُه حُيّياً
أكان يزيد بأسك إذ تصاب
أكان يَزيدُ بأسُكَ إذ تُصابُزِيادةُ ذلك العجبُ العُجابُتَكاثرتِ الجراحُ وأنت صُلْبٌ
أدأبك أن تريد المستحيلا
أَدأبُكَ أن تُريدَ المستحيلاتأمّلْ أيها المولى قليلالبثتَ تُعالج الداءَ الدخيلا
أبا ذر رحلت على بعير
أبا ذرٍّ رَحلتَ على بعيرٍلو اَنَّ الذَّرَّ يَلْمَسُهُ لَهدَّهْبَراهُ السَّيرُ حالاً بعد حالٍ
ومن سارت به للحرب خيل
ومن سارت به للحرب خيلٌفخيرٌ من تقهقره الولوجُ
أرى الدنيا تؤول إلى زوال
أرى الدنيا تؤول إلى زوالِوينضمُ الأميرُ إلى الحقيرِفإن كان الغنى كالفقرِ يفنى
إلى القوم الألى جمعوا الجموعا
إلى القومِ الأُلى جمعوا الجموعاإلى نَجدٍ كفَى نجداً هُجوعاأبتْ شمسُ الهدى إلا طُلوعا
لكل فتى من الدنيا كمال
لكلِّ فتى من الدنيا كمالُفما نقصَ الورى إلا الفعالُومن لم يرشدوهُ في صباهُ
نشأت ولست أعرف لي عدوا
نشأتُ ولستُ أعرفُ لي عدوّاًوها أنا لستُ أعرفُ من معينيكأنَّ الناسَ ليسَ لهم قلوبٌ
تحدثنا عن العصر الخوالي
تحدثُنا عن العصُر الخواليوتُنْبئُنا بتاريخ الدهورِوتنطق بالحقائق وهي صَلدٌ