أمنك فزارة انبعث الغزاة

أمنكِ فَزارةُ انْبعثَ الغُزاةُفما تُغنِي السُّيوفُ ولا الحُماةُلَعُمركِ ما ابنُ حارثةٍ بِحِلٍّ

يمينا ما لمدين من قرار

يَميناً ما لِمَدْيَنَ من قَرارِفَبُعْدَاً للقطينِ وللديارِشُعَيْبٌ كيفَ أنتَ وأينَ قَوْمٌ

أما ومضارب البيض الرقاق

أَما وَمَضارِبِ البيضِ الرقاقِتُضِيءُ النَّقْعَ لِلجُرْدِ العِتاقِلقد غَرَّ الهُنَيْدُ بني جُذَامٍ

إليها بالأماني الكبار

إِلَيها بِالأَمانِيِّ الكِبارِوَبِالمَجدِ المُؤَثَّلِ وَالفَخارِوَبِالبَرَكاتِ وَالخَيراتِ طُرّاً

إلى العزى فقد بلغت مداها

إلى العُزَّى فقد بَلَغتْ مَدَاهاوإنّ على يَدَيْكَ لَمُنتهَاهاأزِلْها خَالدٌ وَاهْدِمْ بِناءً

بجير كيف يخطئك السداد

بُجَيْرٌ كيفَ يُخطِئُكَ السّدادُويَجنحُ ضِلَّةً منك القِيادألا إنّ اللبيبَ لذو صلاحٍ

أتين بهن من شوق غليل

أَتَيْنَ بِهِنَّ من شَوقٍ غَليلُوَعُدْنَ لَهُنَّ مُنْقَلَبٌ جَليلُخَرَجْنَ من الخدورِ مُهاجِراتٍ