فما يعدمك لا يعدمك منه
فَما يُعدِمكِ لا يُعدِمكِ مِنهُطَبانِيَةٌ فَيَحظُلُ أَو يَغارُ
صبحنا الحيرة الروحاء خيلا
صَبَحنا الحَيرَةَ الروحاءَ خَيلاًوَرَجلاً فَوقَ اِثباجِ الرِكابِحَضَرنا في نواحيها قُصوراً
ومن أيامنا يوم عجيب
وَمِن أَيَّامِنا يَومٌ عَجِيبٌشَهِدناه بِأَقرِيَةِ الرِداعِفَلَمّا أَن تَلاَقَينا ضُحَيّاً
وما زالت تخبرني المعالي
وما زالت تخبِّرُني المعاليسراراً لا أطيق له جهارافإن أظفرْ به فأنا حَرِيٌّ
يعيرني أخو عجل إبائي
يُعَيِّرُني أَخو عِجلٍ إِبائيعَلى عُدمي وَتيهي واِختياليوَيَعلَمُ أَنَّني فَرَطٌ لِحيِّ
بأسعد مالك وفي العهود
بأسعَدِ مالكٍ وفي العُهودِهناءٌ قد تجدَّدَ في الوُجودِعظيمُ القدرِ سامي الفخرِ عالي ال
فجدي وهو عنبسة بن صخر
فَجَدّي وَهُوَ عَنبَسَةُ بنُ صَخرٍبِريءٌ مِن يَزيدَ وَمِن زيادِ
اصخ لي أيها الملك الهمام
اصخ لي أيها الملك الهمامعليك صلاة ربك والسلامإليك ركائب الآمال أمت
وأنت ربيعنا في كل محل
وأنت ربيعنا في كل محلإذا المِهداة قيل لها العفيرُ
حمانا من مخوف الدهر بيت
حَمانا مِن مخوفِ الدهرِ بيتٌله بالذكر أركانٌ وسَقفُمَحوطٌ بالسرور وبالتهاني