تشبه بالأكارم عبد شمس
تَشَبَّهَ بِالأَكارِمِ عَبدِ شَمسٍلَئيمٌ وَاِبنُ ذي جَدٍّ لَئيمِوَما لَكَ حينَ تُنتَقَدُ المَعالي
وحمام دخلناه لأمر
وحمّام دخلناهُ لأمرٍحكى سقرا وفيه المجرمونافيصطرخُون طُراً أخرجُونا
ألا من مبلغ عني أبيا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي أُبَيّاًلَقَد أُلقيتَ في سُحقِ السَعيرِتَمَنّى بِالضَلالَةِ مِن بَعيدٍ
ترحم إن وقفت هنا وسلم
تَرَحمْ إنْ وَقَفْتَ هُنَا وَسَلَّمْوَعَايِنْ في التُّرابِ فَتىً مُكَرَّمْعَزِيزٌ عاقَهُ ذا المَوتُ قَسراً
ومختصر الكلام فهمت منه
ومختصرُ الكلام فهمت منهقليلا والكثير من الاشارهتملّك سائري وطلبت رفقا
أنا العلق الذي لا عيب فيه
أنا العلق الذي لا عيب فيهسوى بلدي وأني غير طاريتقر لي العراق ومن يليها
ألا يا مالكا بجزيل شكره
ألا يا مالكا بجزيل شُكرهوآخذ حقه بجيمل صبرهوناشر عدله بين الرّعايا
وردت بطالع اليمن السعيد
وَرَدْتَ بِطالِعِ اليُمنِ السَّعِيدِعَلَى حَرَمِ الوَليّ أبي سَعِيدكَمَا وَرَدَ الكَرِيمُ أبوكَ قَبلاً
بنى الباشا علي دار علم
بَنَى الباشَا عَلِيٌّ دَارَ عِلمٍلِوَجهِ اللهِ يَسعَى في الثَّوابِوهَيَّأهَا لِيومٍ لَيسَ يبقَى
أتاني أن منزلها الهضاب
أتَاني أنَّ مَنزِلَهَا الهِضَابُوَمَنزِلَنَا الأبَاطِحُ والرّحَابُفَخَامَرَني لِرؤُيَتِهَا غَرَامٌ