تفضل أيها الملك المعلى
تفضّل أيّها الملكُ المعلّىفإنّ الشّهب دونك في العلوّعشقت المكرمات بغير شكّ
جوانح للغرام بها وشوم
جَوانحُ لِلغَرامِ بِها وُشومُوَأَجفانٌ عَلى أَرَقٍ تَحومُلَئِنْ رَقَدَتْ ظَلومُ وأَسهَرَتني
ليهن المرتضى إن نال أعلى
ليهن المرتضى إن نال أعلىمقام لم ينله الفرقدانأناخ من الجنان غداة ألقى
ومن قاس الملوك على ديوك
ومن قاس الملوك على ديوكيُسَنّ لها الحديد فقد تجنّىوما قلنا الملوك لكي نسوّي
سرور عم حتى ما عرفنا
سرورٌ عم حتى ما عرفنامهنّي العالمين من المهناوأفراحٌ تروّى الدهر منها
هي الجرعاء صادية رباها
هيَ الجَرعاءُ صاديَةٌ رُباهافَزُرها يا هُذَيمُ أَما تَراهاوَخَلِّ بِها دموعَكَ واكِفاتٍ
ألم يأتيك والأنباء تسري
أَلَم يَأَتيكَ وَالأَنباءُ تَسريبِما لاقَيتُ في يَومِ الزِيالِوَلَمّا أَن تَزايَلَ مُقرِفوهُم
جلبنا الخيل من أكناف نيق
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافٍ نيقٍإِلى كِسرى فَوافَقَها رِجالاتَرَكنَ لَهُم عَلى الأَقسامِ شَجواً
سقاك الغيث يا باب الجزيره
سقاك الغيث يا باب الجزيرهفكم جازتك من حورا عطيرهتميل إذا مشت كالسروِ مرّت
يذكرني سنا برق الغوير
يذكّرني سنا برق الغويرمعاصمها وبسّام الثغيرويحييني تنشقّ كل روض