فيا فوز المصاب من الإلاه
فَيا فَوزَ المُصابِ منَ الإلاهِبداهيَةِ دَهَتهُ عَنِ الملاهيلَقَد أمسى مُصيباً كلَّ خيرٍ
فكم من نعمة في طي نقمه
فكَم من نِعمَةٍ في طيِّ نقمَهوكم من نقمَةٍ في طيِّ نعمَهوكم مِن شِدَّةٍ صارَت رخاءً
قصدتكم رجال الله أسعى
قَصَدتُكُمُ رجالَ اللَهِ أسعىفقد هَتَفَت بجودِكمُ الحَمامُولَم أقصِد ذُرا فَضلٍ سواكُم
وأما ما سواه من الجريد
وأما ما سواهُ منَ الجَريدِوبَرقَةَ رَبَّةِ الخِصبِ المَديدِفلا تَسأل عنِ الخيراتِ فيها
حصلت على الذخائر والأماني
حَصَلتَ على الذخائر والأمانيوبُدِّلَ كلُّ خوفٍ بالأمانِأما قَد طُفتَ حول البيتِ سبعاً
هديت إلى الصراط المستقيم
هُديتُ إلى الصراطِ المستَقيمِفجِئتُ لحَجَّةِ البيتِ العظيمِوعِندَ الحجرِ قال الحِجرُ أبشِر
وأية قربة أعلى وأغلى
وأيَّةُ قُربَةٍ أعلى وأغلىمن الترحالِ للبَيتِ الحرامِوأيَّةُ زَورَةٍ تمحو الخطايا
حوى الحسن بن فاطمة ضريح
حَوى الحسَنَ بنَ فاطمةٍ ضريحٌبهِ ريحانةٌ أبداً تَضوعُفلا تعجَب لِقَولي حينَ أدعو
خطوب للقلوب بها وجيب
خُطوبٌ لِلقُلوبِ بِها وَجيبُتَكادُ لَها مَفارِقُنا تَشيبُنَرى الأَقدارَ جاريَةً بِأَمرٍ
لئن ضاقت بي الأيام ذرعا
لئِنْ ضاقتْ بيَ الأيامُ ذَرْعاًفصبرِي مُذْهِبٌ ما عِشْتُ كَرْبِيخَلَصْتُ من الأماني في حياتي