أقول لصاحبي بذات غسل
أَقولُ لِصاحِبَيَّ بِذاتِ غِسلٍأَلِمّا بي عَلى الجَدَثِ المُقيمِلِنَنظُرَ كَيفَ سَمَّكَ بانِياهُ
رأتني قد شحبت وسل جسمي
رَأَتني قَد شَحَبتُ وَسَلَّ جِسميطِلابُ النازِحاتِ مِنَ الهُمومِوَكَم لاقَيتُ بَعدَكِ مِن أُمورٍ
بكتنا أرضنا لما ظعنا
بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّاوَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُمَحَلُّ الحَيِّ إِذ أَمسَوا جَميعاً
ألا ذهب المحافظ والمحامي
أَلا ذَهَبَ المُحافِظُ وَالمُحاميوَمانِعُ ضَيمِنا يَومَ الخِصامِوَأَيقَنتُ التَفَرُّقَ يَومَ قالوا
لست بغافر لبني بغيض
لَستُ بِغافِرٍ لِبَني بَغيضٍسَفاهَتَهُم وَلا خَطَلَ اللِسانِسَآخُذُ مِن سَراتِهِمُ بِعِرضي
معاقلنا التي نأوي إليها
مَعاقِلُنا الَّتي نَأوي إِلَيهابَناتُ الأَعوَجِيَّةِ لا السُيوفُ
حريما حين لم يمنع حريما
حَريماً حينَ لَم يَمنَع حَريماًسُيوفُهُمُ وَلا الحَجَفُ الكَنيفُ
كأن دمائهم تجري كميتا
كَأَنَّ دِمائَهُم تَجري كُمَيتاًوَوَرداً قانِئً شَعَرٌ مَدوفُ
وما يدري عبيد بني أقيش
وَما يَدري عُبَيدُ بَني أُقَيشٍأَيوضِعُ بِالحَمائِلِ أَم يُميلُ
وأخلف في ربوع عن ربوع
وَأُخلَفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ