كأن المضلعات علون سلمى

كَأَنَّ المُضلِعاتِ عَلَونَ سَلمىفَصُبنَ عَلى البَواذِخِ مِن ذُراهاأَصابوا في العَشيرَةِ ما أَصابوا

أبوك ربيعة الخير ابن قرط

أَبوكَ رَبيعَةُ الخَيرِ اِبنِ قُرطٍوَأَنتَ المَرءُ تَفعَلُ ما تَقولُأَشُمُّ كَأَنَّما حَدِبَت عَلَيهِ

وسلم مرتين فقلت مهلا

وَسَلَّمَ مَرَّتَينِ فَقُلتُ مَهلاًكَفَتكَ المَرَّةُ الأولى السَلاماوَنَقنَقَ بَطنُهُ وَدَعا رُؤاساً

تقول حليلتي لما اشتكينا

تَقولُ حَليلَتي لَمّا اِشتَكَيناسَيُدرِكُنا بَنو القَرمِ الهِجانِفَقُلتُ اِدعي وَأَدعو إِنَّ أَندى

فبتنا حيث أمسينا قريبا

فَبِتنا حَيثُ أَمسَينا قَريباًعَلى جَسداءَ تَنبَحُنا الكَليبُنَقَلنا سَبيَهُم صِرماً فَصِرماً

حمدت الله والله الحميد

حَمِدتُ اللَهَ وَاللَهُ الحَميدُوَلِلَّهِ المُؤَثَّلُ وَالعَديدُفَإِنَّ اللَهَ نافِلَةٌ تُقاهُ

يذكرني بأربد كل خصم

يُذَكِّرُني بِأَربَدَ كُلُّ خَصمٍأَلَدَّ تَخالُ خُطَّتَهُ ضِراراإِذا اِقتَصَدوا فَمُقتَصِدٌ أَريبٌ

لمن طلل تضمنه أثال

لِمَن طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثالُفَسَرحَةُ فَالمَرانَةُ فَالخَيالُفَنَبعٌ فَالنَبيعُ فَذو سُدَيرٍ