فما بقيا علي تركتماني
فَما بُقياً عَلَيَّ تَرَكتُمانيوَلَكِن خِفتُما صَرَدَ النِبالِ
عفت ذات الأصابع فالجواء
عَفَت ذاتُ الأَصابِعِ فَالجِواءُإِلى عَذراءَ مَنزِلُها خَلاءُدِيارٌ مِن بَني الحَسحاسِ قَفرٌ
إذا هبت رياح أبي عقيل
إِذا هَبَّت رِياحُ أَبي عَقيلٍدَعَونا عِندَ هَبَّتِها الوَليداطَويلُ الباعِ أَبيَضُ شَمَّرِيٌّ
عرفت ديار زينب بالكثيب
عَرَفتَ دِيارَ زَينَبَ بِالكَثيبِكَخَطِّ الوَحيِ في الرَقِّ القَشيبِتَعاوَرُها الرِياحُ وَكُلُّ جَونٍ
لو ان اللؤم ينسب كان عبدا
لَوَ اِنَّ اللُؤمَ يُنسَبُ كانَ عَبداًقَبيحَ الوَجهِ أَعوَرَ مِن ثَقيفِتَرَكتَ الدينَ وَالإيمانَ جَهلاً
ومسترق النخامة مستكين
وَمُستَرِقِ النُخامَةِ مُستَكينٍلِوَقعِ الكَأسِ مُختَلِسِ البَيانِحَلَفتُ لَهُ بِما حَجَّت قُرَيشٌ
ألا أبلغ أبا مخزوم عني
أَلا أَبلِغ أَبا مَخزومَ عَنّيوَبَعضُ القَولِ لَيسَ بِذي حَويلِأَما وَأَبيكَ لَو لَبَّثتَ شَيئاً
أتاني عن أمي نثا كلام
أَتاني عَن أُمَيَّ نَثا كَلامٍوَما هُوَ في المَغيبِ بِذي حِفاظِبَنى لِلُّؤمِ فَاِقتَصَرَت يَداهُ
إذا الثقفي فاخركم فقولوا
إِذا الثَقَفِيُّ فاخَرَكُم فَقولواهَلُمَّ فَعُدَّ شَأنَ أَبي رِغالِأَبوكُم أَلأَمُ الآباءِ قِدماً
ولا والله ما تدري هذيل
وَلا وَاللَهِ ما تَدري هُذَيلٌأَمَحضٌ ماءُ زَمزَمَ أَم مَشوبُوَما لَهُم إِذا اِعتَمَروا وَحَجّوا