ندمت ندامة الكسعي لما

نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّاغَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُوَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها

ترجي أن تزيد بنو فقيم

تُرَجّي أَن تَزيدَ بَنو فُقَيمٍصِغارُهُم وَقَد أَعيَوا كِباراإِذا دَخَلوا النِباجَ بَنَوا عَلَيها

ستخلع في فصافص ما سقتها

سَتَخلَعُ في فَصافِصَ ما سَقَتهابِدالِيَةٍ أُسَيِّدُ في دِبارِسَقاها اللَهُ بِالأَشراطِ حَتّى

ألست وأنت سيف بني تميم

أَلَستَ وَأَنتَ سَيفُ بَني تَميمٍلِجاري إِن أَجَرتُ تَكونُ جارابَلى فَوَفى وَأَطلَقَ لي طَليقاً

كم لك يا ابن دحمة من قريب

كَم لَكَ يا اِبنَ دَحمَةَ مِن قَريبٍمَعَ التُبّانِ يُنسَبُ وَالزِيارِيَظَلُّ يُدافِعُ الأَقلاعَ مِنها

وكم من ناذرين دمي رمتهم

وَكَم مِن ناذِرينَ دَمي رَمَتهُمإِلَيكَ عَلى مَخافَتِهِم وَفَقرِلِتَلقى اِبنَ الوَليدِ وَلا تُبالي

رأيت بحور أقوام نضوبا

رَأَيتُ بُحورَ أَقوامٍ نُضوباًوَبَحرُكَ يا أَبانُ يَفيضُ يَجريتُباري مِن بَجيلَةَ مُزبِداتٍ

أقول لصاحبي من التعزي

أَقولُ لِصاحِبَيَّ مِنَ التَعَزّيوَقَد نَكَّبنَ أَكثِبَةِ العُقارِأَعيناني عَلى زَفَراتِ قَلبٍ

وعائذة التي كانت تميم

وَعائِذَةُ الَّتي كانَت تَميمٌتُقَدِّمُها لِمَحمِيَةِ الذِمارِوَأَصحابُ الشَقيقَةِ يَومَ لاقَوا

جر المخزيات على كليب

جَرَّ المُخزِياتِ عَلى كُلَيبٍجَريرٌ ثُمَّ ما مَنَعَ الذِماراوَكانَ لَهُم كَبَكرِ ثَمودَ لَمّا