إذا شاع السلام بدار قوم

إِذا شاعَ السَلامُ بِدارِ قَومٍفَلَيسَ عَلى عَزَولاةَ السَلامُمُنَيزِلَةٌ تَبَرّى اللَهُ مِنها

ولو كان البكاء يرد شيئا

وَلَو كانَ البُكاءُ يَرُدُّ شَيئاًعَلى الباكي بَكَيتُ عَلى صُقوريإِذا حَنَّت نَوارُ تَهيجُ مِنّي

لولا أن تقول بني عدي

لَولا أَن تَقولُ بَني عَدِيٍّأَلَيسَت أُمُّ حَنظَلَةَ النَواراإِذاً لَأَتى بَني مِلكانَ قَولٌ

ليس أب كحنظلة بن رعد

لَيسَ أَبٌ كَحَنظَلَةَ بنِ رَعدٍوَلا خالٌ كَضَبَّةَ لِلفَخارِهُما جَبَلانِ جارُهُما مَنيعٌ

إذا عرض المنام لنا بسلمى

إِذا عَرَضَ المَنامُ لَنا بِسَلمىفَقُل في لَيلِ طارِقَةٍ قَصيرِأَتَتنا بَعدَما وَقَعَ المَطايا

على المتردفات بكل خرق

عَلى المُتَرَدِّفاتِ بِكُلِّ خَرقٍنَحائِزُ كُلِّ مَنتَجِرٍ مُنيرِفَما بَلَغَت بِنا إِلّا جَريضاً

إذا سقنا الفرائض لم يردها

إِذا سُقنا الفَرائِضَ لَم يُرِدهاوَصَدَّ عَنِ الشُوَيهَةِ وَالبَعيرِإِذا وَضَعَ السِياطَ لَنا نَهاراً

أعبد الله أنت أحق ماش

أَعَبدَ اللَهِ أَنتَ أَحَقُّ ماشٍوَساعٍ بِالجَماهيرِ الكِبارِنَمى الفاروقُ أُمُّكَ وَاِبنُ أَروى