لقد عضت لئام بني فقيم
لَقَد عَضَّت لِئامُ بَني فُقَيمٍعَلَيَّ أَنامِلَ الضَغنِ الحَسودِوَما نَهَضَت فُقَيمٌ لِلمَعالي
وآب الوفد وفد بني فقيم
وَآبَ الوَفدُ وَفدُ بَني فُقَيمٍبِأَلأَمِ ما تَؤوبُ بِهِ الوُفودُأَتَونا بِالقُدورِ مُعَدِّليها
ألا إن اللئام بني كليب
أَلا إِنَّ اللِئامَ بَني كُلَيبٍشِرارُ الناسِ مِن حَضَرٍ وَبادِقُبَيِّلَةٌ تَقاعَسُ في المَخازي
ألا من مبلغ عني زيادا
أَلا مَن مُبلِغٌ عَنّي زِياداًبِأَنّي قَد لَجَأتُ إِلى سَعيدِوَأَنّي قَد فَرَرتُ إِلَيهِ مِنكُم
لكل الداء بيطار وعلم
لِكُلِّ الداءِ بيطارٌ وَعِلمٌوَبيطارُ الكَلامِ أَبو زِيادِمِدادٌ يُستَمَدُّ العِلمُ مِنهُ
كأن فريدة سفعاء راحت
كَأَنَّ فَريدَةً سَفعاءَ راحَتبِرَحلي أَو بَكَرتُ بِها اِبتِكارالَها بِدُخولِ حَومَلَ بَحزَجِيٌّ
فلولا أنت قد هبطت ركابي
فَلَولا أَنتَ قَد هَبَطَت رِكابيمِنَ الأَوداةِ أَودِيَةً قِفاراقَواصِدَ لِلإِمامِ مُقَلِّصاتٍ
ولكني اطمأن حشاي لما
وَلَكِنّي اِطمَأَنَّ حَشايَ لَمّاعَقَدتَ لَنا بِذِمَّتِكَ الجِواراوَمَن تَعقِد لَهُ بِيَدَيكَ حَبلاً
سألنا عن أبي السحماء حتى
سَأَلنا عَن أَبي السَحماءِ حَتّىأَتَينا خَيرَ مَطروقٍ لِساريفَقُلنا يا أَبا السَحماءِ إِنّا
وجدنا الأزد من بصل وثوم
وَجَدنا الأَزدَ مِن بَصَلٍ وَثومٍوَأَدنى الناسِ مِن دَنَسٍ وَعارِصَرارِيّونَ يَنضَحُ في لِحاهُم