فأغلق من وراء بني كليب

فَأَغلَقَ مِن وَراءِ بَني كُلَيبٍعَطِيَّةُ مِن مَخازي اللُؤمِ بابابِثَديِ اللُؤمِ أُرضِعَ لِلمَخازي

يئسن من اللحاق بهن منكم

يَئِسنَ مِنَ اللَحاقِ بِهِنَّ مِنكُموَقَد قَطَعوا بِهِنَّ لِوىً حِدابافَكَم مِن خائِفٍ لي لَم أَضِرهُ

لئن تفرك علجة آل زيد

لَئِن تَفرَكَّ عِلجَةُ آلِ زَيدٍوَيُعوِزكَ المُرَقَّقُ وَالصِنابُفَقِدماً كانَ عَيشُ أَبيكَ مُرّاً

حلفت برب مكة والمصلى

حَلَفتُ بِرَبِّ مَكَّةَ وَالمُصَلّىوَأَعناقِ الهَدِيِّ مُقَلَّداتِلَقَد قَلَّدتُ جِلفَ بَني كُلَيبٍ

ولو أسقيتهم عسلا مصفى

وَلَو أَسقَيتَهُم عَسَلاً مُصَفّىبِماءِ النيلِ أَو ماءِ الفُراتِلَقالوا إِنَّهُ مِلحٌ أُجاجٌ

لست بلائم أبدا عقيلا

لَستُ بِلائِمٍ أَبَداً عَقيلاًوَلا أَصحابَهُ في ضَربِ نوحِهُمُ كَرِهوا القِصاصَ مِنَ المَوالي

ألم تر أن أخت بني قشير

أَلَم تَرَ أَنَّ أُختَ بَني قُشَيرٍأَبى شَيطانُها إِلّا جِماحافَإِن يَكُ فاتَها بِالمِصرِ بَعلٌ

إذا ما كنت متخذا خليلا

إِذا ما كُنتَ مُتَّخُذاً خَليلاًفَخالِل مِثلَ حُسّانَ بنِ سَعدِفَتىً لا يَرزَأُ الخُلّانُ شَيئاً