إذا لاقى بنو مروان سلوا

إِذا لاقى بَنو مَروانَ سَلّوالِدينِ اللَهِ أَسيافاً غِضاباصَوارِمَ تَمنَعُ الإِسلامَ مِنهُم

وهبت عطاردا لبني صدي

وَهَبتُ عُطارِداً لِبَني صُدَيٍّوَلَولا غَيرُهُ عَلَكَ اللِجاماوَكُنتُ إِذا الشَقيُّ أَبى شَقاهُ

أكان الباهلي يظن أني

أَكانَ الباهِلِيُّ يَظُنُّ أَنّيسَأَقعُدُ لا يُجاوِزُهُ سِبابيفَإِنّي مِثلُهُ إِن لَم أُجاوِز

رأيتُ نوار قد جعلت تجنى

رَأَيتُ نَوارَ قَد جَعَلَت تَجَنّىوَتُكثِرُ لي المَلامَةَ وَالعِتاباوَأَحدَثُ عَهدِ وَدَّكَ بِالغَواني

ولولا أن أمي من عدي

وَلَولا أَنَّ أُمّي مِن عَدِيٍّوَأَنّي كارِهٌ سُخطَ الرَبابِإِذاً لَأَتى الدَواهي مِن قَريبٍ

أروني من يقوم لكم مقامي

أَروني مَن يَقومُ لَكُم مَقاميإِذا ما الأَمرُ جَلَّ عَنِ العِتابِإِلى مَن تَفزَعونَ إِذا حَثَوتُم

وما أحد إذا الأقوام عدوا

وَما أَحَدٌ إِذا الأَقوامُ عَدّواعُروقَ الأَكرَمينَ إِلى التُرابِبِمُحتَفِظينَ إِن فَضَّلتُمونا

ولست بنائل قمر الثريا

وَلَستُ بِنائِلٍ قَمَرَ الثُرَيّاوَلا جَبَلي الَّذي فَرَعَ الهِضاباأَتَطلُبُ يا حِمارَ بَني كُلَيبٍ

تقاصرت الجبال له وطمت

تَقاصَرَتِ الجِبالُ لَهُ وَطَمَّتبِهِ حَوماتُ آخَرُ قَد أَنابابِأَيَّةِ زَنمَتَيكَ تَنالُ قَومي