ألمت وما رفقت بأن تلومي

أَلُمتِ وَما رَفُقتِ بِأَن تَلوميوَقُلتِ مَقالَةَ الخَطِلِ الظَلومِإِذا ما نِمتِ هانَ عَلَيكِ لَيلي

أغرتنا أمامة فافتحلنا

أَغَرَّتنا أُمامَةُ فَاِفتَحَلناأُمامَةَ إِذ تُنُجِّبَتِ الفُحولُإِذا ما كانَ فَحلُكَ فَحلَ سَوءٍ

متى كان الخيام بذي طلوح

مَتى كانَ الخِيامُ بِذي طُلوحٍسُقيتِ الغَيثَ أَيَّتُها الخِيامُتَنَكَّرَ مِن مَعارِفِها وَمالَت

سقى الأجراع فوق بني شبيل

سَقى الأَجراعَ فَوقَ بَني شُبَيلٍمَساحِجُ كُلَّ مُرتَجِزٍ هَزيمِعَرَفتُ بِهِنَّ مَكرُمَةً وَحِلماً

متى تغمز ذراع مجاشعي

مَتى تَغمِز ذِراعَ مُجاشِعِيٍّتَجِد لَحماً وَلَيسَ عَلى عِظامِفَما صَدَقَ اللِقاءَ مُجاشِعِيٌّ

إني لوصال بغير شناءة

إِنّي لَوَصّالٌ بِغَيرِ شَناءَةٍوَإِنّي لَباقي الحِقدِ مُستَحوِذٌ صُرميوَمُحتَمِلٌ ضِغناً عَلَيَّ وَلَم يَكُن

فلا خوف عليك ولن تراعي

فَلا خَوفٌ عَليكَ وَلَن تُراعيبِعُقوَةِ مازِنٍ وَبَني هِلالِهُما الحَيّانِ إِن فَزِعا يَطيرا

على أي دين دين سوداء إذ شوت

عَلى أَيِّ دينٍ دينُ سَوداءَ إِذ شَوَتنَواهِضَها وَالكَأسُ يَجري مُدامُهاإِذا زارَها القَينُ العِراقِيُّ ذَبَّحَت

ألم يك لا أبا لك شتم تيم

أَلَم يَكُ لا أَبا لَكَ شَتمُ تَيمٍبَني زَيدٍ مِنَ الحَدَثِ العَظيمِإِذا نُسِبَ الكِرامُ إِلى أَبيهِم

ألا حي المنازل والخياما

أَلا حَيِّ المَنازِلَ وَالخِياماوَسَكناً طالَ فيها ما أَقاماأُحَيِّها وَما بِيَ غَيرَ أَنّي