ألا حي الديار وإن تعفت
أَلا حَيِّ الدِيارَ وَإِن تَعَفَّتوَقَد ذَكَّرنَ عَهدَكَ بِالخَميلِوَكَم لَكَ بِالمُجَيمِرِ مِن مَحَلٍّ
لقد نادى أميرك باحتمال
لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِحتِمالِوَصَدَّعَ نِيَّةَ الأَنَسِ الحِلالِأَمِن طَرَبٍ نَظَرتَ غَداةَ رَهبى
رضوا بهجار من كنفي حراء
رَضُوا بهُجَارَ من كنفي حراءٍكمعتاض الأراذل بالمثيل
أجد اليوم جيرتك ارتحالا
أَجَدَّ اليَومَ جيرَتُكَ اِرتِحالاوَلا تَهوى بِذي العُشُرِ الزِيالاقِفا عُوِجا عَلى دِمَنٍ بِرَهبى
علام تلوم عاذلة جهول
عَلامَ تَلومُ عاذِلَةٌ جَهولُوَقَد بَلّى رَواحِلَنا الرَحيلُفَإِنَّ السَيفَ يُخلِقُ مِحمَلاهُ
أتنسى يوم حومل والدخول
أَتَنسى يَومَ حَومَلَ وَالدَخولِوَمَوقِفَنا عَلى الطَلَلِ المُحيلِوَقالَت قَد نَحِلتَ وَشِبتَ بَعدي
عرفت ببرقة الوداء رسما
عَرَفتُ بِبُرقَةِ الوَدّاءِ رَسماًمُحيلاً طابَ عَهدُكَ مِن رُسومِعَفا الرَسمَ المُحَيلَ بِذي العَلَندى
تلاقي في الولاء عليك سعدا
تُلاقي في الوَلاءِ عَلَيكَ سَعداًثِقالَ الوَزنِ طالِعَةَ الخُصومِوَأَبناءُ الضَرائِرِ جَدَّعوكُم
عرفت الدار بعد بلى الخيام
عَرَفتُ الدارَ بَعدَ بَلى الخِيامِسُقيتَ نِجاءَ مُرتَجِزٍ رُكامِكَأَنَّ أَخا اليَهودِ يَخُطُّ وَحياً
أصبح حبل وصلكم رماما
أَصبَحَ حَبلُ وَصلِكُمُ رِماماوَما عَهدٌ كَعَهدِكِ يا أُماماإِذا سَفَرَت فَمَسفَرُها جَميلٌ