أتنسى دارتي هضبات غول

أَتَنسى دارَتي هَضَباتِ غَولٍوَإِذ وادي ضَرِيَّةَ خَيرُ واديوَعاذِلَةٍ تَلومُ فَقُلتُ مَهلاً

لقد نادى أميرك بابتكار

لَقَد نادى أَميرُكَ بِاِبتِكارِوَلَم يَلوُوا عَلَيكِ وَلَم تُزاريوَقَد رَفَعَ الظَعائِنُ يَومَ رَهبى

ما أرضى بنصح بني كليب

ما أَرضى بِنُصحِ بَني كُلَيبٍوَما أَنا عَن عَريفِهِمُ بِراضيوَما أَنسى صَنيعَهُمُ بِحَجرٍ

ذكرت ثرى نواظر والخزامى

ذَكَرتَ ثَرى نَواظِرَ وَالخُزامىفَكادَ القَلبُ يَنصَدِعُ اِنصِداعاأُلامُ عَلى الصَبابَةِ وَالمَهارى

إذا أولى النجوم بدت فغارت

إِذا أولى النُجومِ بَدَت فَغارَتوَقُلتُ أَنى مِنَ اللَيلِ اِنتِصافُحَسِبتُ النَومَ طارَ مَعَ الثُرَيّا

جزيت الطيبات أخا لقوم

جُزيتَ الطَيِّباتِ أَخاً لِقَومٍأَخاً يا عُروَ كُنتَ لَهُم جِماعاوَثَغرٍ قَد شَهِدتَ فَلَم تُضِعهُ

سنخبر أهلنا بقرى حماس

سَنُخبِرُ أَهلَنا بِقِرى حِماسٍوَنُخبِرُ ما فَعَلتَ أَبا خُفافِتَعَذَّرُ لِلنَزيلِ وَكانَ عِرقٌ

متى أهجم عليك يقل دعي

مَتى أَهجِم عَلَيكَ يُقَل دَعيٌّأَصابَتهُ السَنابِكُ في مَضيقِوَأَكرَمُ مِن أَبي الخُلُجيِّ رَهطاً

ألا تصحو وتقصر عن صباكا

أَلا تَصحو وَتُقصِرُ عَن صِباكاوَهاذا الشَيبُ أَصبَحَ قَد عَلاكاأَمِن دِمَنٍ بَلَينَ بِبَطنِ قَوٍّ