ألا زارت وأهل منى هجود

أَلا زارَت وَأَهلُ مِنىً هُجودُوَلَيتَ خَيالَها بِمِنىً يَعودُحَصانٌ لا المُريبُ لَها خَدينٌ

سمت لي نظرة فرأيت برقا

سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاًتِهامِيّاً فَراجَعَني اِدِّكارييَقولُ الناظِرونَ إِلى سَناهُ

ألم ترني حززت أنوف تيم

أَلَم تَرَني حَزَزتُ أُنوفَ تَيمٍكَحَزِّ جَرورَ بايَنَتِ المَثاباوَعارَضتَ السَوابِقَ يا اِبنَ قُنبٍ

أهاج الشوق معرفة الديار

أَهاجَ الشَوقَ مَعرِفَةُ الدِيارِبِرَهبى الصَلبِ أَو بِلِوى مَطارِوَقَد كانَ المَنازِلُ مُؤنِساتٍ

إليك إليك يا جعد بن قيس

إِلَيكَ إِلَيكَ يا جَعدَ بنَ قَيسٍفَإِنَّكَ لَستَ مِن أَبنا نِزارِوَلَكِن مِن سُمارَةَ شَرِّ حَيٍّ

نعوا عبد العزيز فقلت هذا

نَعَوا عَبدَ العَزيزِ فَقُلتُ هَذاجَليلُ الرُزءِ وَالحَدَثُ الكَبيرُفَبِتنا لا نَقَرُّ بِطَعمِ نَومٍ

كأني بالمديبر بين زكا

كَأَنّي بِالمُدَيبِرِ بَينَ زَكّاوَبَينَ قُرى أَبي صُفرى أَسيرُكَفى حَزَناً فِراقُهُمُ وَأَنّي

أتذكرهم وحاجتك ادكار

أَتَذكُرُهُم وَحاجَتُكَ اِدِّكارُوَقَلبُكَ في الظَعائِنِ مُستَعارُعَسَفنَ عَلى الأَماعِزِ مِن حُبَيٍّ

لولا أن يسوء بني رياح

لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍلَقَلَّعتُ الصَفائِحَ عَن صَفيحِإِذا عَدَّت صَميمَهُمُ رِياحٌ

ألا حي الديار بسعد إني

أَلا حَيِّ الدِيارَ بِسَعدَ إِنّيأُحِبُّ لِحُبِّ فاطِمَةَ الدِياراأَرادَ الظاعِنونَ لِيُحزِنوني