إذا ما بت بالربعي ليلا
إِذا ما بِتَّ بِالرَبَعِيَّ لَيلاًفَأَرَّقَ مُقلَتَيكَ عَنِ الرُقادِنَزَلتَ فَكانَ حَظُّكَ مِن قِراهُم
أراح الحي من إرم الطراد
أَراحَ الحَيُّ مِن إِرَمِ الطِرادِفَما أَبقَوا لِعَينِكَ مِن سَوادِأُرائي الكاشِحينَ وَأَتَّقيهِم
متى كان المنازل بالوحيد
مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِطُلولٌ مِثلُ حاشِيَةِ البُرودِلَيالِيَ حَبلُ وَصلِكُمُ جَديدٌ
بان الخليط فودعوا بسواد
بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِوَغَدا الخَليطُ رَوافِعَ الأَعمادِلا تَسأَليني ما الَّذي بِيَ بَعدَما
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منا
فأيَّا ما يكنْ يكُ هو منابايْدٍ ما وَبَطْنَ وما يدينافإن نعفو فنحن لذاك أهل
أقلي اللوم عاذل والعتابا
أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتاباوَقولي إِن أَصَبتُ لَقَد أَصاباأَجَدِّكَ ما تَذَكَّرُ أَهلَ نَجدٍ
غزا نمر وقاد بني تميم
غَزا نَمِرٌ وَقادَ بَني تَميمٍوَمَرَّ لَهُ الأَيامِنُ بِالسُعودِفَفَكَّ الغُلَّ عَن تَيمِ بنِ قُنبٍ
أبت عيناك بالحسن الرقادا
أَبَت عَيناكَ بِالحَسَنِ الرُقاداوَأَنكَرتَ الأَصادِقَ وَالبِلادالَعَمرُكَ إِنَّ نَفعَ سُعادَ عَنّي
أرسم الحي إذ نزلوا الإيادا
أَرَسمَ الحَيِّ إِذ نَزَلوا الإِياداتَجُرُّ الرامِساتُ بِهِ فَبادالَقَد طَلَبَت قُيونُ بَني عِقالٍ
عفا النسران بعدك والوحيد
عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُوَلا يَبقى لِجِدَّتِهِ جَديدُوَحَيَّيتُ الدِيارَ بِصُلبِ رَهبى