ستبلغ مدحة غراء عني
سَتَبلُغُ مِدحَةٌ غَرّاءُ عَنّيبِبَطنِ العِرضِ سُفيانَ بنَ عَمروِكَريمَ هَوازِنٍ وَأَميرَ قَومي
تلوم على هجاء بني كليب
تَلومُ عَلى هِجاءِ بَني كُلَيبٍفَيا لَكَ لِلمَلامَةِ مِن نَوارافَقُلتُ لَها أَلَمّا تَعرِفيني
وإن نقدت يداه فزل عنها
وَإِن نَقِدَت يَداهُ فَزَلَّ عَنهاأَطافَ بِهِ عَطِيَّةُ فَاِستَدارارَأَيتُ اِبنَ المَراغَةِ حينَ ذَكّى
رعاء الشاء زيد مناة كانوا
رِعاءُ الشاءِ زَيدَ مَناةَ كانوابِكاظِمَةِ العِراقِ بَني لَكاعاوَلَو شَهِدَت بَني ذَهَلٍ لَحاموا
أمير المؤمنين وأنت
أَميرَ المُؤمِنينَ وَأَنتَ والٍشَفيقٌ لَستَ بِالوالي الحَريصِأَأَطعَمتَ العِراقَ وَرافِدَيهِ
رأيت بني حنيفة يوم لاقوا
رَأَيتُ بَني حَنيفَةَ يَومَ لاقَواوَقَد جَشَأَ النُفوسُ عَنِ التَراقييُفَرِّجُ عَنهُمُ الغَمَراتُ ضَربٌ
فإن تفخر بنا فلرب قوم
فَإِن تَفخَر بِنا فَلَرُبَّ قَومٍرَفَعنا جَدَّهُم بَعدَ السَفالِدَنَوا مِن فيإِنا أَو كانَ فينا
وكوم تنعم الأضياف عينا
وَكَومٍ تَنعَمُ الأَضيافُ عَيناًوَتُصبِحُ في مَبارِكِها ثِقالاحُواساتِ العِشاءِ خُبَعثَناتٍ
إذا رفعوا سمعت لهم عجيجا
إِذا رَفَعوا سَمِعتَ لَهُم عَجيجاًعَجيجَ مُحَلِّئٍ نَعَماً نِهالاوَمَن سَمَكَ السَماءَ لَهُ فَقامَت
لقد فرجت سيوف بني تميم
لَقَد فَرَجَت سُيوفُ بَني تَميمٍعَنِ البَصرِيِّ مُكتَظِمَ الخِناقِغَداةَ دَعا وَلَيسَ لَهُ نَصيرٌ