جلبنا الخيل من جنبي أَريكٍ
جَلَبنا الخَيلَ مِن جَنبَي أَريكٍإِلى القَلَعاتِ مِن أَكنافِ بَعرِضَوامِرَ كِالقِداحِ تَرى عَلَيها
خذوا ما أسأرت منها قداحي
خُذوا ما أَسأَرَت مِنها قِداحيوَرِفدُ الضَيفِ وَالأَنَسُ الجَميعُفَلَو لاقَيتَني وَعَلَيَّ دِرعي
إذا ما كنت مفتخرا ففاخر
إذا ما كنتَ مُفْتَخِرًا فَفَاخِرْبِبَيْتٍ مِثْلِ بَيْتِ بَنِي سَدُوسَابَبَيْتٍ تَبْصُرُ الرُّؤُسَاءُ فِيْهِ
نأتك رقاش إلا عن لمام
نَأَتكَ رَقاشِ إِلّا عَن لِمامِوَأَمسى حَبلُها خَلَقَ الرِمامِوَما ذِكرى رَقاشِ إِذا اِستَقَرَّت
أرى لي كل يوم مع زماني
أَرى لي كُلَّ يَومٍ مَع زَمانيعِتاباً في البِعادِ وَفي التَدانييُريدُ مَذَلَّتي وَيَدورُ هَولي
وقالت لا أراك تُليق شيئاً
وقالت لا أراك تُليق شيئاًأتُهلك ما جَمعتَ وتستفيدُفقلتُ بحَسبها يَسرُ وعار
وإن تك حربكم أمست عوان
وَإِن تَكُ حَربُكُم أَمسَت عَوانفَإِنّي لَم أَكُن مِمَّن جَناهاوَلَكِن وُلدُ سَودَةَ أَرَّثوه
دعيني للغنى أسعى فإني
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّيرَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُوَأَبعَدُهُم وَأَهوَنُهُم عَلَيهِم
ألا يا دار عبلة بالطوي
أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّكَرَجعِ الوَشمِ في كَفِّ الهَدِيِّكَوَحيِ صَحائِفٍ مِن عَهدِ كِسرى
لئن أك أسودا فالمسك لوني
لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَونيوَما لِسَوادِ جِلدي مِن دَواءِوَلَكِن تَبعُدُ الفَحشاءُ عَنّي