وخل كنت عين الرشد منه

وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ الرُشدِ مِنهُإِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً سَميعاأَطافَ بِغَيِّهِ فَعَدَلتُ عَنهُ

إذا قنع الفتى بذميم عيش

إِذا قَنِعَ الفَتى بِذَميمِ عَيشٍوَكانَ وَراءَ سَجفٍ كَالبَناتِوَلَم يَهجِم عَلى أُسدِ المَناي

إذا لاقيت جمع بني أبان

إِذا لاقَيتَ جَمعَ بَني أَبانٍفَإِنّي لائِمٌ لِلجَعدِ لاحيكَأَنَّ مُؤَشَّرَ العَضُدَينِ حَجلاً

إذا جحد الجميل بنو قراد

إِذا جَحَدَ الجَميلَ بَنو قُرادٍوَجازى بِالقَبيحِ بَنو زِيادِفَهُم ساداتُ عَبسٍ أَينَ حَلّوا

وهل أسوى براقش حين أسوى

وَهَل أَسوى بَراقِشُ حينَ أَسوىبِبَلقَعَةٍ وَمُنبَسِطٍ أَنيقِوَحَلّوا مِن مَعينٍ يَومَ حَلّوا

ألا يا عبل ضيعت العهود

أَلا يا عَبلَ ضَيَّعتِ العُهوداوَأَمسى حَبلُكِ الماضي صُدوداوَما زالَ الشَبابُ وَلا اِكتَهَلنَا

أعادي صرف دهر لا يعادى

أُعادي صَرفَ دَهرٍ لا يُعادىوَأَحتَمِلُ القَطيعَةَ وَالبِعاداوَأُظهِرُ نُصحَ قَومٍ ضَيَّعوني

ألا من مبلغ أهل الجحود

أَلا مَن مُبلِغٌ أَهلَ الجُحودِمَقالَ فَتىً وَفِيٍّ بِالعُهودِسَأَخرُجُ لِلبِرازِ خَلِيَّ بالٍ

صحا من بعد سكرته فؤادي

صَحا مِن بَعدِ سَكرَتِهِ فُؤاديوَعاوَدَ مُقلَتي طيبُ الرُقادِوَأَصبَحَ مَن يُعانِدُني ذَليلاً