أتبكي ماهرا وبه تراخت
أتبكي ماهراً وبه تراختإليك أعنّة الحكم الجموحبكيت عليه من قلب طروب
رأيت ومن يعش ما عشت يشهد
رأيتُ ومن يعش ما عشت يشهدخطوباً في عواقبها خطوبُرأيتُ النيل في هوج مخيف
طمعت بقرب دجلة قبل هذا
طمعت بقرب دجلة قبل هذافلم أظفر بنائية المزارولكن الحوادث ذللتها
بأهل اسكندرية بعض ما بى
بأهل اسكندرية بعض ما بىمن الأحزان للثغر المصابأدار هواي ما قلبي بناس
أقر بمهجتي لكم لساني
أَقَرَّ بِمُهجَتي لَكُمُ لِسانيوَذاكَ بِصِحَةٍ وَجَوازِ أَمرِوَأَوجَبَ ذاكَ إيجاباً صَحيحاً
شكوت إلى الحبيب أنين قلبي
شَكَوتُ إِلى الحَبيبِ أَنينَ قَلبيإِذا جَنَّ الظَلامُ فَقالَ إِنّافَقُلتُ لَهُ أَظُنُّكَ غَيرَ راضٍ
لعمرك ما تجافى الطيف طرفي
لَعَمرُكَ ما تَجافى الطَيفُ طَرفيلِفَقدِ الغُمضِ إِذ شَطَّ المَزارُوَلَكِن زارَني مِن غَيرِ وَعدٍ
بدت تختال في ذيل النعيم
بَدَت تَختالُ في ذَيلِ النَعيمِكَما مالَ القَضيبُ مَعَ النَسيمِوَأَشرَقَ صُبحُ واضِحَها فَوَلّى
أصم الله أسمعنا الملاما
أَصَمَّ اللَهُ أَسمَعَنا المَلاماوَقَصَّرَ عُمرَ أَطوَلِنا مَطالاوَأَعمى طَرفَ أَعذَرِنا لِحاظاً
فذب عن العشيرة حيث كانت
فَذُبَّ عَن العَشيرَةِ حَيثُ كانَتوَكُن مِن دونِ بَيضَتِها جِعالا