ألا يا شبه ليلى لا تراعي

أَلا يا شِبهَ لَيلى لا تُراعيوَلا تَنسَلَّ عَن وَردِ التِلاعِلَقَد أَشبَهتَها إِلّا خِلالاً

بلادي لو فهمت بسطت عذري

بِلادي لَو فَهِمتِ بَسَطتُ عُذريإِذا ما القَلبُ عاوَدَهُ نُزوعُبِها الحينُ المُتاحُ لِمَن بَغاهُ

أمر على الديار ديار ليلى

أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلىأُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِداراوَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي

أقول لصاحبي والعيس تهوي

أَقولُ لِصاحِبي وَالعيسُ تَهويبِنا بَينَ المُنيفَةِ فَالضِمارِتَمَتَّع مِن شَميمِ عَرارِ نَجدٍ

ألا يا ليل إن ملكت فينا

أَلا يا لَيلُ إِن مُلِّكتِ فيناخِيارَكِ فَاِنظُري لِمَنِ الخِيارُوَلا تَستَبدِلي مِنّي دَنِيّاً

وجدت الحب نيرانا تلظى

وَجَدتُ الحُبَّ نيراناً تَلَظّىقُلوبُ العاشِقينَ لَها وَقودُفَلَو كانَت إِذا اِحتَرَقَت تَفانَت

ذكرت عشية الصدفين ليلى

ذَكَرتُ عَشِيَّةَ الصَدَفَينِ لَيلىوَكُلَّ الدَهرِ ذِكراها جَديدُإِذا حالَ الغُرابُ الجَونُ دوني

أرقت وعادني هم جديد

أَرَقتُ وَعادَني هَمٌّ جَديدُفَجِسمي لِلهَوى نِضوٌ بَليدُأُراعي الفَرقَدَينِ مَعَ الثُرَيّا

رعاة الليل ما فعل الصباح

رُعاةَ اللَيلِ ما فَعَلَ الصَباحُوَما فَعَلَت أَوائِلُهُ المِلاحُوَما بالُ الَّذينَ سَبوا فُؤادي