تمتع من ذرى هضبات نجد

تَمَتَّع مِن ذَرى هَضَباتِ نَجدٍفَإِنَّكَ مُوشِكٌ أَلّا تَراهاأُوَدِّعُها الغَداةَ فَكُلُّ نَفسٍ

إذا نظرت عرفت الجيد منها

إِذا نَظَرَت عَرَفتُ الجيدَ مِنهاوَعَينَيها وَلَم نَعرِف سِواهاكَرِهنا أَن نُفَزِّعَها فَقُلنا

بكى فرحا بليلى إذ رآها

بَكى فَرِحاً بِلَيلى إِذ رَآهامُحِبٌّ لا يَرى حَسَناً سِواهالَقَد ظَفِرَت يَداهُ وَنالَ مُلكاً

بربك هل ضممت إليك ليلى

بِرَبِّكَ هَل ضَمَمتَ إِلَيكَ لَيلىقُبَيلَ الصُبحِ أَو قَبَّلتَ فاهاوَهَل رَفَّت عَلَيكَ قُرونُ لَيلى

أحن إذا رأيت جمال قومي

أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جِمالَ قَوميوَأَبكي إِن سَمِعتُ لَها حَنيناسَقى الغَيثُ المَجيدُ بِلادَ قَومي

أجدك يا حمامات بطوق

أَجِدَّكِ يا حَماماتٍ بِطَوقٍفَقَد هَيَّجتِ مَشغوفاً حَزيناأَغَرَّكِ يا حَماماتٍ بِطَوقٍ

كأن بجيدها والنحر منها

كَأَنَّ بِجيدَها وَالنَحرُ مِنهاإِذا ما أَمكَنَت لِلناظِرينابِخَطٍّ كانَ مِن قَلَمٍ دَقيقٍ

أتعجب أن طربت لصوت حاد

أَتَعجَبُ أَن طَرِبتُ لِصَوتِ حادِحَدا بُزلاً يَسِرنَ بِبَطنِ وادِفَلا تَعجَب فَإِنَّ الحُبَّ أَمسى

أليس الليل يجمعني وليلى

أَلَيسَ اللَيلُ يَجمَعُني وَلَيلىكَفاكَ بِذاكَ فيهِ لَنا تَدانيتَرى وَضَحَ النَهارِ كَما أَراهُ

عجبت لعروة العذري أمسى

عَجِبتُ لِعُروَةَ العُذريَّ أَمسىأَحاديثاً لِقَومٍ بَعدَ قَومِوَعُروَةُ ماتَ مَوتاً مُستَريحاً