أبوس تراب رجلك يا لويلي
أَبوسُ تُرابَ رِجلَكِ يا لِوَيليوَلَولا ذاكَ لا أُدعى مُصاباوَما بَوسِ التُرابِ لِحُبِّ أَرضِ
إذا خفنا من الرقباء عينا
إِذا خِفنا مِنَ الرُقَباءِ عَيناًتَكَلَمَتِ العُيونِ عَنِ القُلوبِوَفي غَمرِ الجَوانِحِ مُستَراحٌ
أصور صورة في الترب منها
أُصَوِّرُ صورَةً في التُربِ مِنهاوَأَبكي إِنَّ قَلبي في عَذابِوَأَشكو هَجرَها مِنها إِلَيها
فؤادي بين أضلاعي غريب
فُؤادي بَينَ أَضلاعي غَريبُيُنادي مَن يُحِبُّ فَلا يُجيبُأَحاطَ بِهِ البَلاءُ فَكُلَّ يَومٍ
فقالوا أين مسكنها ومن هي
فَقالوا أَينَ مَسكَنُها وَمَن هِيَفَقُلتُ الشَمسُ مَسكَنُها السَماءُفَقالوا مَن رَأَيتَ أَحَبَّ شَمساً
وقالوا لو تشاء سلوت عنها
وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنهافَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُوَكَيفَ وَحُبُّها عَلِقٌ بِقَلبي
ولي وله إذا الكاسات دارت
وَلي وَلَهُ إِذا الكاساتُ دارَتخَفا سِحرٍ يَحُلُّ عُرى الهُمومِمُحادِثَةٌ أَلَذُّ مِنَ الحُمَيّا
لشر الناس عبد وابن عبد
لَشَرُّ الناسِ عَبدٌ وَاِبنُ عَبدٍوَأَلأَمُ مِن مَشيِ مَولى المَوالي
تجنى لا تزال تعد ذنبا
تَجَنّى لا تَزالُ تُعِدُّ ذَنباًلِتَقطَعَ حَبلَ وَصلِكَ مِن حِباليفَيوشِكُ أَن يُريحَكَ مِن بَلائي
وساع يجمع الأموال جمعا
وَساعٍ يَجمَعُ الأَموالَ جَمعاًلِيورِثَها أَعاديهِ شَقاءَوَكَم ساعٍ لِيُثري لَم يَنَلهُ