وخل كنت عين النصح منه
وَخِلٍّ كُنتُ عَينَ النُصحِ مِنهُإِذا نَظَرَت وَمُستَمِعاً مُطيعاأَطافَ بِغَيَّةٍ فَنَهَيتُ عَنها
أيا من كان لي بصرا وسمعا
أَيا مَن كانَ لي بَصَراً وَسَمعاًوَكَيفَ الصَبرُ عَن بَصَري وَسَمعييُجَنُّ بِذِكرِها أَبَدا فُؤادي
ألا يا أيها الواشي بهند
أَلا يا أَيُّها الواشي بِهِندٍأَضُرّي رُمتَ أَم حاوَلتَ نَفعيأَقُلتَ الرُشدُ صَرمُ حِبالِ هِندٍ
فلا وأبيك ما صوت الغواني
فَلا وَأَبيكَ ما صَوتَ الغَوانيوَلا شُربَ الَّتي هِيَ كَالفُصوصِأَرَدتُ بِرِحلَتي وَأُريدُ حَظّاً
يقينا ما نخاف وإن ظننا
يقيناً ما نخاف وإن ظَنَّنابه خيراً أراناه يَقينانميلُ على جوانبه كأنَّا
ألا يا هند قد زودت قلبي
أَلا يا هِندُ قَد زَوَّدتِ قَلبيجَوى حُزنٍ تَضَمَّنَهُ الضَميرُإِذا ما غِبتِ كادَ إِلَيكِ قَلبي
تقول وعينها تذري دموعا
تَقولُ وَعَينُها تُذري دُموعاًلَها نَسَقٌ عَلى الخَدَّينِ تَجريأَلَستَ أَقَرَّ مَن يَمشي لِعَيني
نأت بصدوف عنك نوى عنوج
نَأَت بِصَدوفَ عَنكَ نَوىً عَنوجُوَجُنَّ بِذِكرِها القَلبُ اللَجوجُغَداةَ غَدَت حُمولُهُمُ وَفيهِم
ألا يا من أحب بكل نفسي
أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسيوَمَن هُوَ مِن جَميعِ الناسِ حَسبيوَمَن يَظلِم فَأَغفِرهُ جَميعاً
ألم تربع على الطلل المريب
أَلَم تَربَع عَلى الطَلَلِ المُريبِعَفا بَينَ المُحَصَّبِ فَالطَلوبِبِمَكَّةَ دارِساً دَرَجَت عَلَيهِ