لعائشة ابنة التيمي عندي
لِعائِشَةَ اِبنَةَ التَيمِيِّ عِنديحِمىً في القَلبِ ما يُرعى حِماهايُذَكِّرُني اِبنَةَ التَيمِيِّ ظَبيٌ
تأوب عينه وهنا قذاها
تَأَوَّبَ عَينَهُ وَهناً قَذاهاوَداواها الطَبيبُ فَما شَفاهاوَأَحدَثَ قَلبُهُ خَطَراتِ حُبٍّ
أحن إذا رأيت جمال سعدى
أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدىوَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَريناوَقَد أَفِدَ الرَحيلُ فَقُل لِسُعدى
تقول وليدتي لما رأتني
تَقولُ وَليدَتي لَمّا رَأَتنيطَرِبتُ وَكُنتُ قَد أَقصَرتُ حيناأَراكَ اليَومَ قَد أَحدَثتَ شَوقاً
أجد غدا لبينهم القطين
أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُوَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُتَبِعتُهُمُ بِطَرفِ العَينِ حَتّى
ألا تجزي عثيمة ود صب
أَلا تَجزي عُثَيمَةُ وُدَّ صَبٍّبِذِكرِكِ لا يَنامُ وَلا يُنيمُلِصَبٍّ زادَهُ حُبّاً وَوَجداً
أقول لصاحبي ومثل ما بي
أَقولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بيشَكاهُ المَرءُ ذو الوَجدِ الأَليمِإِلى الأَخَوَينِ مِثلِهِما إِذا ما
ألا إني عشية دار زيد
أَلا إِنّي عَشيَّةَ دارِ زَيدٍعَلى عَجَلٍ أَرَدتُ بِأَن أَقولاأَنيلي قَبلَ وَشكِ البَينِ إِنّي
ألا يا سلم قد شحطت نواك
أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِفَلا وَصلٌ لِغانِيَةٍ سِواكِوَلا حُبٌّ لَدَيَّ وَلا تَصافٍ
لقد دب الهوى لك في فؤادي
لَقَد دَبَّ الهَوى لَكِ في فُؤاديدَبيبَ دَمِ الحَياةِ إِلى العُروقِ