عرفت الدار قد أقوت بريم
عَرَفتُ الدارَ قَد أَقوَت بِريمِإِلى لَأيٍ فَمَدفَعِ ذي يَدومِأَميرَ المُؤمِنينَ إِلَيكَ نَهوي
عرفت الدار كالخلل البوالي
عَرَفتُ الدارَ كَالخِلَلِ البَواليبِفَيفِ الخائِعينَ إِلى بَعالِدِيارٌ مِن عُزَيزَةَ قَد عَفاها
أقر الله عيني إذ دعاني
أَقَرَّ اللَهُ عَيني إِذ دَعانيأَمينُ اللَهِ يَلطُفُ في السُؤالِوَأَثنى في هَوايَ عَلَيَّ خَيراً
ولولا حبكم لتضاعفتني
وَلَولا حُبِّكُم لَتَضاعَفَتنيهَضيمُ الكَشحِ طَيِّعُةُ العِناقِكَأَنَّ مَغارِزَ الأَنيابِ مِنها
صديقك حين تستغي كثير
صَديقُكَ حينَ تَستَغي كَثيرٌوَما لَكَ عِندَ فَقرِكَ مِن صَديقِفَلا تُنكِر عَلى أَحَدٍ إِذا ما
إذا أمسيت بطن مجاح دوني
إِذا أَمسَيتُ بَطنُ مُجاحَ دونيوَعَمقٌ دونَ عَزَّةَ فَالنَقيعُفَلَيسَ بِلائِمي أَحَدٌ يُصَلّي
ألم تربع فتخبرك الطلول
أَلَم تَربَع فَتُخبِرَكَ الطُلولُبِبَينَةَ رَسمُها رَسمٌ مُحيلُتَحَمَّلَ أَهلُها وَجرى عَلَيها
سأتك وقد أجد بها البكور
سَأَتكَ وَقَد أَجَدَّ بِها البُكورُغَداةَ البَينِ مِن أَسماءَ عيرُإِذا شَرِبَت بِبَيدَحَ فَاِستَمَرَّت
أهاجك بالعبوقرة الديار
أَهاجَكَ بِالعَبَوقَرَةِ الدِيارُنَعَم مِنا مَنازِلُها قِفارُفَمَرخُ مُخَلِّصٍ فَمَحَنَّباتٌ
شجا أظعان غاضرة الغوادي
شَجا أَظعانُ غاضِرَةَ الغواديبِغَيرِ مَشورَةٍ عَرَضًا فُؤاديأَغاضِرَ لَو شَهِدتِ غَداةَ بِنتُم