لعمرك إنني لأحب دارا

لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراًتَحلُّ بِها سَكينَةُ وَالرَبابُأُحِبُّهُما وَأَبذُلُ جُلَّ مالي

أمير المؤمنين جزيت خيرا

أَميرَ المؤمِنينَ جُزيتَ خَيراًأَرِحنا مِن قُباعِ بَني المُغيرَهبَلَوناهُ وَلُمناهُ فَأَعيا

إذا أرسلت في أمر رسولا

إِذا أَرسَلتَ في أَمرٍ رَسولاًفَأَفهِمهُ وَأَرسِلهُ أَديباوَلا تَترُك وَصيَّتَهُ لِشَيءٍ

ألا أبلغ أبا بحر خليلي

أَلا أَبلِغ أَبا بَحرٍ خَليليفَنِعمَ أَخو المَوَدَّةِ وَالخَليلُبِأن قَد تَمَّ بَعدُكُمُ بِنائي

إذا نلت الإمارة فاسم فيها

إِذا نِلتَ الإِمارَةَ فاسمُ فيهاإِلى العَلياءِ بِالأَمرِ الوَثيقِوَلا تَكُ عِندَها حُلواً فَتُحسى

أقول وزادني جزعا وغيظا

أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاًأَزالَ اللَهُ مُلكَ بَني زيادِوَأَبعَدَهُم بِما غَدَروا وَخانوا

زيد مائت كمد الحبارى

زَيدٌ مائِتٌ كَمَدَ الحُبارىإِذا ظَعِنَت لَطيفَةُ أَو مُلِمُّتَبَنَّتهُ فَقالَ وَأَنتِ أُمّي