وما طلب المعيشة بالتمني
وَما طَلَبُ المَعيشَةِ بِالتَمَنّيوَلَكِن أَلقِ دَلوَكَ في الدِلاءِتَجِئكَ بِمَلئِها طَوراً وَطَوراً
يقول الأرذلون بنو قشير
يَقولُ الأَرذَلونَ بَنو قُشَيرٍطَوالَ الدَهرِ لا تَنسى عَليّافَقُلتُ لَهُم وَكَيفَ يَكونُ تَركي
أبى صاحبي بذلي وبيعي كليهما
أَبى صاحِبي بَذلي وَبَيعي كِلَيهِماهوَ المَرءُ يَستَغني وَيُحمَدُ صاحِبُهفَقُلتُ وَبَعضُ الظَنِّ يَكذِبُ أَهلَهُ
كيف بصاحب إن أدن منه
كَيفَ بِصاحِبٍ إِن أَدنُ مِنهُيَزِدني في مُباعَدَةٍ ذِراعاوَإِن أَمدُد لَهُ في الوَصلِ ذَرعي
ألا أبلغ معاوية بن حرب
أَلا أَبلِغ مُعاوِيَةَ بِن حَربٍفَلا قَرَّت عيونُ الشامِتيناقَتَلتُم خَيرَ مَن رَكِبَ المَطايا
لعمرك ما وجدت ابا عمير
لَعَمرُكَ ما وَجَدتُ ابا عُمَيرٍصَدوقاً في الحَديثِ وَلا عَليمايُكَلِّمُني وَيَخلِجُ حاجِبَيهِ
أبو بحر أشد الناس منا
أَبو بَحرٍ أَشدُّ الناسِ مَنّاًعَلَينا بَعدَ حَيِّ أَبي المُغيرَهلَعَمرُكَ ما نَهَضتُ بِنَفسِ شَوٍّ
وكان يقودني كلف بسعدى
وَكانَ يَقودُني كلف بِسُعدىوَهذا الشَيب أَصبَح قَد عَلانيوَوَدعني الشَباب وَكُنت أَسعى
بذي الماثول من ودان تسفي
بِذي الماثولِ من وَدّانَ تَسفيعَلَيهِ المَورَ دارِجَةٌ سَفونُ
وقد أيقنت ان ستبين ليلى
وَقَد أيقَنت اِن سَتبين لَيلىوَتُحجب عَنكَ اِن نَفع اليَقين