هل الدنيا وما فيها جميعا
هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاًسِوى ظِلٍّ يَزولُ مَعَ النَهارِتَفَكَّر أَينَ أَصحابُ السَرايا
وإن صافيت أو خاللت خلا
وَإِن صافَيتَ أَو خالَلتَ خِلّاًفَفي الرَحمَنِ فَاِجعَل مَن تُؤاخيوَلا تَعدِل بِتَقوى اللَهِ شَيئاً
عليك بظلف نفسك عن هواها
عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواهافَما شَيءٌ أَلَذّ مِنَ الصَلاحِتَأَهَّب لِلمَنِيَّةِ حينَ تَغدو
تعالج بالتطبب كل داء
تُعالِجُ بِالتَطَبُّبِ كُلَّ داءٍوَلَيسَ لِداءِ ذَنبِكَ مِن عِلاجِسِوى ضَرَعٍ إِلى الرَحمَنِ مَحضٍ
لمن يا أيها المغرور تحوي
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحويمِنَ المالِ المُوَفَّرِ وَالأَثاثِسَتَمضي غَيرَ مَحمودٍ فَريداً
فعقبى كل شيء نحن فيه
فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِمِنَ الجَمعِ الكَثيفِ إِلى شَتاتِوَما حُزناهُ مِن حلٍّ وَحُرمٍ
يحول عن قريب من قصور
يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍمُزَخرَفَةٍ إِلى بَيتِ التُرابِفَيُسلَمَ فيهِ مَهجوراً فَريداً
تبارك ذو العلا والكبرياء
تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِتَفَرَّدَ بِالجَلالِ وَبِالبَقاءِوَسَوّى المَوتَ بَينَ الخَلقِ طُرّاً
ودنياك التي غرتك منها
وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنهازَخارِفُها تَصيرُ إِلى اِنجِذاذِتَزَحزَح عَن مَهالِكِها بِجُهدٍ
أخي قد طال لبثك في الفساد
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِوَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِصَبا فيكَ الفُؤادُ فَلَم تَرعهُ