أقمت بقصر زربي زمانا
أَقَمتُ بقصر زربيّ زَماناًوَمريده فدار بني بشيرلعمرك ما الكناسة لي بأم
رأيت زيادة الاسلام ولت
رأَيت زيادة الاسلام وَلَّتجهاراً حين ودعنا زيادُ
أيا حزنا وعاودني وداعي
أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعيوكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِتكنَّفني الوشاةُ فَأَزعَجُوني
بأكناف الحجاز هوى دفين
بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌيُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُفَأَبكي حينَ يَهدَأَ كُلُّ خَلقٍ
وإني لا أَقوم على قناتي
وإني لا أَقوم على قناتيأَسب الناس كالكَلب العقورِوإِنّي أحلُّ ببطن واد
كأن مدامة من خمر دن
كَأَنَّ مَدامَةً مِن خَمرِ دَنٍّتُصَبُّ عَلى ثَناياها طُروقاأَلَذُّ الناسِ في الدُنيا حَديثاً
وصاتك بالعهود فقد رأينا
وَصاتُكَ بِالعُهودِ فَقَد رَأَيناغُرابَ البَينِ أَوقَعَ ثُمَّ طارا
ذريني أَم مسكين ذريني
ذريني أَم مسكين ذرينيفان الحق يودي بالبَعيروَناجيةٍ نحرتُ لشرب صدق
وفتيان شويت لهم شواء
وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءًسَريعَ الشَيِّ كُنتُ بِهِ نَجيحافَطَرتُ بِمَنصِلي في يَعمُلاتٍ
إذا ما الريح نحو الأثل هبت
إِذا ما الريحُ نَحوَ الأَثلِ هَبَّتوَجَدتُ الريحَ طَيِّبَةً جَنوبافَماذا يَمنَعُ الأَرواحَ تَسري