أيا حزنا وعاودني وداعي

أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعيوكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِتكنَّفني الوشاةُ فَأَزعَجُوني

بأكناف الحجاز هوى دفين

بِأَكنافِ الحِجازِ هَوىً دَفينٌيُؤَرِّقُني إِذا هَدَتِ العُيونُفَأَبكي حينَ يَهدَأَ كُلُّ خَلقٍ

كأن مدامة من خمر دن

كَأَنَّ مَدامَةً مِن خَمرِ دَنٍّتُصَبُّ عَلى ثَناياها طُروقاأَلَذُّ الناسِ في الدُنيا حَديثاً

وفتيان شويت لهم شواء

وَفِتيانٍ شَوَيتُ لَهُم شِواءًسَريعَ الشَيِّ كُنتُ بِهِ نَجيحافَطَرتُ بِمَنصِلي في يَعمُلاتٍ